أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، أن الفصائل المسلحة في العراق ولبنان ما زالت حية وقوية رغم الضغوط والحرب، مشدداً على أن إيران تعدها رصيداً استراتيجياً ثابتاً وليست عبئاً وأنها ستواصل دعمها لها دائماً.
وقال لاريجاني في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "المقاومة لم تضعف كما يروج البعض"، مشيراً إلى أن "الضغط على نقاط القوة عادة ما يُمارس على نقاط الضعف".
وأضاف أن "الاتهامات السابقة بأن المقاومة عبء على إيران كانت مبالغاً فيها".
وبين أن "المقاومة نشأت كرد فعل على الاحتلال الإسرائيلي للأراضي اللبنانية والفلسطينية والاحتلال الأمريكي للعراق، وأن أي محاولة لقمعها تزيدها صلابة وعمقاً".
وتناول سلوك "إسرائيل"، مؤكداً أن "قتل المدنيين وتجويع السكان يولّد مقاومة طبيعية"، مستشهداً بـ "حزب الله وحركة حماس كمثال على المقاومة التي تنشأ نتيجة الاحتلال والضغط الخارجي".
وأوضح أن "ضربات الولايات المتحدة وإسرائيل لم تقضِ على هذه الحركات، بل أعادت بناء نفسها عبر شباب مجاهدين ملتزمين".
وشدد على أن "سياسة إيران تجاه المقاومة قائمة على دعم استراتيجي دائم، مع احترام استقلالية هذه القوى وقدرتها على اتخاذ قراراتها".
وأكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن "ربط المقاومة بإيران لا يعني فرض السيطرة عليها، بل تعاون أخوي يحقق مصالح مشتركة".
وتابع: "نحن لا نطالب بالهيمنة على الآخرين، بل ندعم وجود دول مستقلة وقوية في المنطقة، مثل لبنان والعراق والسعودية".
واختتم لاريجاني بالقول إن "الاستراتيجية الثابتة للجمهورية الإسلامية هي دعم المقاومة، لأنها تمثل رصيداً استراتيجياً يساهم في الأمن القومي لإيران واستقرار المنطقة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام