وجّه رئيس جبهة الشعب لاهور شيخ جنكي، فجر الجمعة، رسالة مصوّرة أعلن فيها تمسكه بموقفه حتى النهاية، وذلك عقب صدور أمر قبض بحقه من محكمة تحقيق الأمن في السليمانية.
وقال شيخ جنكي في المقطع المصوَّر الذي تابعته شبكة "الساعة": "نحن واقفون على أقدامنا وسنموت ونحن واقفون"، مضيفاً: "يبدو أنهم قرروا الهجوم، وقد تكون هذه رسالتي الأخيرة لشعبي كوردستان".
وتابع: "بقيت هنا من أجل أهلي وناسي رغم أن الفرصة كانت متاحة للعيش في أوروبا بعد أحداث الثامن من تموز، لكنني اخترت البقاء مع الناس"، مؤكداً أنه "لن يكون أداة بيد الخونة والمستهترين بمصير شعب كوردستان".
وأردف: "أنا أحب شعبي وأبناء وطني وسأضحي من أجلهم بكل ما أملك، وقد أثبتت كوردايتي في جميع المواقف".
وتأتي هذه الرسالة بعد ساعات من إصدار مذكرة توقيف بحق شيخ جنكي وفق المادة (56) من قانون العقوبات العراقي، في ظل انتشار أمني كثيف بمحيط مكان إقامته.
وكان قد علّق سابقاً على القرار بالقول إنه علم به عبر وسائل الإعلام، مؤكداً أن منزله محاصر بقوة كبيرة، ورافضاً أي تعدٍ أو تدخل من أي طرف.
ويُشار إلى أن شيخ جنكي شغل منصب الرئيس المشترك للاتحاد الوطني الكردستاني، قبل أن يُعزل بقرار من بافل طالباني في تموز/يوليو 2021 إثر خلافات داخلية وبعد ذلك أسس حزب جبهة الشعب الذي شارك في انتخابات برلمان كردستان عام 2024 وحصل على مقعدين.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام