علق الباحث في الشأن السياسي، مهند الراوي، على انسحاب القوات العسكرية الأمريكية من العراق.

وقال الراوي لشبكة "الساعة"، إن "انسحاب القوات الأمريكية من القواعد العراقية في عين الأسد وفيكتوريا وقاعدة بلد وبعض الصغيرة مثل الشرقاط والبصرة سيكون له انعكاسات بالسلب والإيجاب".

وتابع أن "المهمة تكمن في خيارين لانسحاب القوات الأمريكية من العراق الأولى: لن تكن بعيدة عن العراق، ولديها قواعد ثابتة في الاتفاقية تنص على أن القوات في قاعدة عين الأسد موجودة مع قوات التحالف والأمريكية تذهب إلى قاعدة حرير في أربيل".

وأوضح أن "العراق أمام خيارين لا ثالث لهما

 أما علاقات بعد هذا الانسحاب أم جفاء يدخله في مشاكل أو عقوبات أمريكية اقتصادية".

 وأشار إلى أن "الحكومة العراقية الآن جاهزة لإبرام الاتفاقية و هي أبرمت الاتفاقية وسيكون انسحاب القوات الأمريكية خلال شهر أيلول المقبل".

ولفت الراوي، إلى أن "حكومة السوداني نجحت في دفع العراق عن دائرة الصراع وهذه مهمة في هذا الوقت الحساس".

وشدد على ضرورة أن "تكون العلاقات متوازنة مع الولايات المتحدة الأمريكية ومع الدول المحيطة بالعراق".