أكدت الحكومة العراقية، اليوم الاثنين، دعمها الكامل لجهود التعرف على ضحايا "الخسفة" في محافظة نينوى، مشددة على أهمية توثيق الجريمة ومتعهِّدة في الوقت نفسه بضمان حقوق الضحايا.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة، باسم العوادي، في بيان تلقته شبكة "الساعة"، إن "الشواهد والأدلة على إجرام عصابات داعش الإرهابية ما زالت تظهر حتى بعد سنوات من هزيمتها وانحدارها، مؤكداً التطهير الكامل لأرض العراق من عناصرها الذين ارتكبوا أسوأ الانحرافات الفكرية والعدوانية في المنطقة خلال العقود الأخيرة".

وأشار العوادي إلى "الجرائم الإرهابية المكتشفة في موقع الخسفة بمحافظة نينوى، الذي يحتوي على رفات آلاف الضحايا من العراقيين الأبرياء من مختلف المكونات"، لافتاً إلى أن "الحكومة ستدعم جميع الجهود الفنية والقانونية للتعرف على الضحايا وخدمة ذويهم وحماية حقوقهم، إضافة إلى توثيق هذه الجريمة وتعريف العالم بحجمها".

وأضاف أن "هذه الأدلة تثبت يومًا بعد يوم حجم الوحشية التي مارسها الإرهاب، والتي تمثل امتدادًا للممارسات الدكتاتورية السابقة ضد الشعب العراقي"، مؤكداً "حجم انتصار العراقيين وتقدير الدماء الغالية التي أُهدرت من أجل تحقيق هذا الانتصار".