صورة الخبر

11:58:31 2024-12-11 : اخر تحديث

02:39:30 2023-06-20 : نشر في

طهران: أجرينا مراجعة شاملة حول مراقبة الملف النووي والاتفاق أصبح في متناول اليد

حجم الخط

طهران - شبكة الساعة

الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، أن طهران قامت بمراجعة شاملة لإمكانية تمديد تفاهم المراقبة المؤقت مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زادة، إن "مفاوضات فيينا أحرزت تقدماً جيداً، ونعتقد أن الاتفاق أصبح في متناول اليد".

وحديث خطيب زادة جاء بعد مناوشات إعلامية بين وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، ونظيره الأمريكي أنتوني بلينكن، بشأن رفع العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران.

وقال ظريف على تصريحات بلينكن في تدوينة عبر "تويتر" اليوم الاثنين، إن "رفع العقوبات عن إيران ليس وسيلة تفاوض، بل هو واجب أخلاقي وقانوني للولايات المتحدة ولا ينبغي استخدام العقوبات كأداة للتفاوض".

من جانبه، رد كبير المفاوضين الإيرانيين في الملف النووي عباس عراقجي، أيضاً على ما ذكره المسؤول الأمريكي، بالقول: "يجب على الولايات المتحدة أولاً رفع العقوبات، بصفتها الطرف الذي غادر الاتفاق النووي".

وأضاف عباس عراقجي في تدوينة، أنه "بعد التحقق من رفع العقوبات الأمريكية، ستستأنف إيران التنفيذ الكامل لبرنامج الاتفاق النووي"، متسائلاً: "هل أمريكا مستعدة؟".

قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إن الولايات المتحدة لم تر بعد مؤشرات على استعداد إيران لاتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الاتفاق النووي.

وأشار بلينكن، في حوار مع شبكة (ABC) يوم الأحد، إلى أن المفاوضات المتواصلة في فيينا بين الولايات المتحدة والأطراف الحاليين في الاتفاق النووي، دون إجراء حوار مباشر بين واشنطن وطهران، أتاحت تحديد الخطوات الواجب على كلا الطرفين اتخاذها من أجل العودة إلى الامتثال لشروط الصفقة.

وقال: "هكذا، نعرف ما هي العقوبات التي سوف ينبغي رفعها لأنها لا تتماشى مع الاتفاق النووي، لكن من المهم وأكثر أهمية أن إيران، حسب اعتقادي، تعرف ما يجب عليها فعله للعودة إلى الامتثال بالاتفاق النووي".

وتابع الوزير: "لم نر حتى الآن ما إذا كانت إيران مستعدة وساعية لتبني قرار لفعل ما يجب عليها فعله. إنه اختبار ولم نر الإجابة حتى الآن".

وحمل بلينكن إيران المسؤولية عن ممارسة أنشطة مزعزعة في المنطقة منها "تمويل جماعات متطرفة ودعم الإرهاب بشكل أوسع ودعم وكلاء خطيرين تابعين لها يتخذون خطوات مزعزعة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وخرق نظام منع انتشار الأسلحة".

وحذر من أن إيران، في حال حصولها على ترسانة نووية أو قدرة على تحقيق هذا الهدف خلال فترة قصيرة، سوف تشدد سلوكها في هذه المجالات، مؤكداً أن إدارة الرئيس جو بايدن تسعى إلى الحد من كل هذه الأنشطة، بعد أن فشلت إدارة سلفه دونالد ترامب في إنجاز هذه المهمة من خلال انتهاج استراتيجية "الضغط القصوى" بحق طهران.

وقال: "لكن أول ما نحتاج إلى فعله هو إعادة المشكلة النووية إلى الصندوق، ولذلك ما زلنا ملتزمين بمحاولاتنا كي نرى ما إذا كانت إيران ستعود إلى الامتثال للاتفاق النووي.. وفي هذا الحال سنستخدم ذلك كمنطلق لمواصلة العمل ومحاولة التعامل مع كل هذه المسائل".

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك