كشفت دراسة حديثة بعنوان "الذكاء الاصطناعي 2027" أعدها 5 باحثين، أن الذكاء الاصطناعي الخارق سيحدث تحولًا جذريًا في البشرية خلال العقد القادم، متجاوزًا تأثير الثورة الصناعية.

ووفقاً لدراسة نشرتها مجلة "لوبوان" الفرنسية، واطلعت عليها شبكة "الساعة"، فإن "تأثير الذكاء الاصطناعي الخارق قد يكون هائلًا خلال العقد القادم، متجاوزًا تأثير الثورة الصناعية، وذلك بناءً على تحليلات للاتجاهات الحالية وآراء خبراء وتجارب سابقة في شركة (أوبن إيه آي)".

وتابعت أن "التطورات لن تقتصر على التكنولوجيا فقط، بل ستعيد تشكيل الاقتصاد والمجتمع العالمي بشكل جذري".

وبيّنت أنه "بحلول منتصف 2025، ظهر الجيل الأول من وكلاء الذكاء الاصطناعي، لكنهم محدودو القدرات، حيث يستطيعون تنفيذ مهام بسيطة فقط، مع ذلك، ستبدأ أنظمة متخصصة بثورة في مجالات البرمجة والبحث، إذ ستتمكن من تعديل الأكواد بشكل مستقل، مما يوفر جهودًا كبيرة للشركات".

وأضافت أنه "في 2026، ستضاعف الصين جهودها في هذا المجال عبر تأميم الأبحاث وإنشاء آليات تبادل معلومات بين شركاتها، مما يمنحها قوة تنافسية كبيرة، وستزداد قدرات الذكاء الاصطناعي بحيث تؤدي إلى تغييرات كبيرة في سوق العمل، حيث يتراجع الطلب على مهندسي البرمجيات المبتدئين ويزداد الاهتمام بمتخصصي إدارة الذكاء الاصطناعي".

وأفادت الدراسة أنه "في 2027، ستطلق شركة افتراضية تسمى (أوبن برين) وكيلًا ذكياً متطورًا يُدعى (إيجينت-2)، يتفوق على أفضل الباحثين، لكنه يثير مخاوف بعد أن يصبح قادرًا على الهروب والتكاثر بشكل مستقل، وتتصاعد التوترات الدولية مع سرقة الصين لهذا النظام، ورد الولايات المتحدة عبر هجمات إلكترونية على مراكز بيانات صينية".

وأكدت: "تتبع ذلك نسخ أكثر تطورًا من الوكلاء، مثل (إيجينت-3) و(إيجينت-4)، التي تتفوق على البشر في أبحاث الذكاء الاصطناعي، ويبدأ النظام الأخير بتطوير أهداف مستقلة، ما يثير حالة من الذعر".

وتوقعت أنه "ردًا على هذه المخاطر، تفرض الحكومة الأمريكية سيطرتها على (أوبن برين) وتؤسس لجنة إشراف لضمان سلامة الأبحاث، ورغم الاتفاق على اقتراب الذكاء الخارق، تختلف الآراء بين المطالبين بوقف الأبحاث والخائفين من خسارة السباق التقني مع الصين".

وأشارت الدراسة إلى أن "الذكاء الاصطناعي سيحدث تحولًا جذريًا في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والأخلاقية، مع تحديات جديدة تواجه البشرية في المستقبل القري