أغلق عشرات المتظاهرين، اليوم الأحد، طرقا رئيسية ومؤسستين حكوميتين في محافظة ذي قار جنوبي العراق، احتجاجا على تردي الخدمات وطلبا للوظائف.

وأقدم العشرات على قطع الطرق الرئيسية في حي الإعلام وسط مدينة الناصرية، بالإطارات المشتعلة، احتجاجا على القطع المستمر للكهرباء وتردي الخدمات الأساسية كالماء والخدمات البلدية، وفق ما أفاد به شهود عيان لمراسل "الأناضول".

كما أغلق محتجون مطالبون بتوظيفهم دائرة صحة مدينة الناصرية، وشركة توزيع المشتقات النفطية في المدينة، احتجاجا على عدم توفير وظائف لهم.

وطالب المتظاهرون الحكومة الاتحادية بتوفير الوظائف لحملة الشهادات الجامعية في المؤسسات الحكومية،

 كما لم تقع أي مناوشات بين المحتجين ورجال الأمن في المكان، بحسب وكالة الأناضول.

ودعا ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي للحركة الاحتجاجية، "بهدف الضغط على الحكومة لتنفيذ المطالب المشروعة".

ولم يصدر أي تعليق فوري من الإدارة المحلية في ذي قار أو الحكومة الاتحادية، لكن العادة جرت بأن يتولى مسؤولو المحافظة تقديم وعود للمتظاهرين بتحقيق مطالبهم.

ويحتج العراقيون منذ سنوات على النظام السياسي في البلاد، على خلفية تصاعد مؤشرات الفساد المالي والإداري، وتراجع الخدمات، وارتفاع معدلات البطالة والفقر.

وتبلغ نسبة البطالة في العراق 40%، فيما تبلغ نسبة الفقر 31.7%، وفق إحصائيات لوزارة التخطيط العراقية.