شهدت الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت، مساء أمس الخميس، مسيرات احتجاجية ضد القرار الذي جاء عبر ورقة أمريكية تبنّتها الحكومة اللبنانية لنزع سلاح "حزب الله"، وذلك بعد ساعات فقط من قرار الحكومة اللبنانية، بحصر السلاح بيد الدولة، وبالأخص "حزب الله".
وخرج أنصار "حزب الله" و"حركة أمل" في مسيرات داخل أحياء الضاحية، رفضاً للقرار، فيما شهدت مناطق أخرى تجمعات رُفعت خلالها أعلام "حزب الله" و"حركة أمل".
والخميس الماضي، عقد في القصر الجمهوري، اجتماع استمر أكثر من 4 ساعات، تناول مضمون مذكرة حملها المبعوث الأمريكي توم باراك إلى المسؤولين اللبنانيين، تتضمن جدولاً زمنياً وآلية لتنفيذ الخطة.
وأعلن وزير الإعلام، بول مرقص، عقب الاجتماع، الموافقة على المقدمة الواردة في الورقة الأمريكية، من دون التطرق إلى البنود المتعلقة بالمراحل الزمنية لنزع السلاح.
وفي وقت سابق من يوم الخميس، رحّبت الولايات المتحدة، بقرار الحكومة اللبنانية تكليف الجيش بتنفيذ خطة لحصر جميع الأسلحة تحت سلطة الدولة قبل نهاية العام، واعتبرته خطوة مهمة نحو تعزيز السيادة اللبنانية.
وقال نائب المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيغوت، إن "الولايات المتحدة لا تكتفي بالتصريحات، بل تريد أن ترى تنفيذاً حقيقياً على الأرض، خاصة ما دام هناك فصيل مسلح يحتفظ بسلاحه خارج إطار الدولة".
وأضاف بيغوت، أن "بلاده تتابع التطورات في لبنان عن كثب، داعياً الجيش اللبناني إلى الالتزام الكامل والتحرك الفوري لتنفيذ قرار الحكومة".
وأعلن وزير الإعلام اللبناني، بول مرقص، أن مجلس الوزراء وافق على الأهداف الواردة في الورقة الأمريكية الهادفة إلى تحقيق حل شامل ودائم للأزمات في لبنان.
وسبق لحزب الله، وأن أعلن قبل صدور القرار، أن الحكومة ارتكبت "خطيئة كبرى في اتخاذ قرار يجرد لبنان من السلاح"، مضيفا "سنتعامل مع هذا القرار كأنه غير موجود".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام