أعلنت نقابة الأطباء العراقية، اليوم الأربعاء، عن متابعتها لقضية وفاة الطبيبة الشابة بان زياد طارق في محافظة البصرة، مطالبةً بمحاسبة الجهات التي نشرت صور الفقيدة بشكل غير أخلاقي.

وقال نقيب الأطباء وسام الرديني في مؤتمر صحفي، تابعته شبكة "الساعة"، إن "الحقيقة غُلفت بالإشاعات ويجب ألا تُطمس تحت ضغط الرأي العام"، داعياً الأجهزة الأمنية إلى موقف واضح وشفاف في التحقيق، ومحاسبة من قام بتسريب صور الفقيدة".

وأكد أن "النقابة لا تبحث عن تبريرات، بل تدعو لترك القرار للطب العدلي والجهات المختصة، بعيداً عن الضغط الإعلامي أو التسرع في إصدار الأحكام".

من جهته، قال الطبيب النفسي عقيل الصباغ إن "الفقيدة كانت طبيبة مجتهدة ومخلصة، ولم تُظهر أي مؤشرات على تعرضها لمضايقات".

وتعد بان زياد من الوجوه الشابة البارزة في الطب النفسي، حيث شاركت مؤخراً في مؤتمر علمي بمحاضرة نالت استحساناً واسعاً، لكن وفاتها المفاجئة وظروف العثور على جثمانها أثارت صدمة وتضارباً في الروايات.