أعلنت وزارة الزراعة، اليوم الثلاثاء، تعاقدها مع شركة بريطانية مختصة، لتوفير فسائل مكثرة بالتقنية النسيجية لبيعها للفلاحين بأسعار مدعومة، كاشفة عن تصدير 600 ألف طن من التمور العراقية خلال العامين الماضيين إلى دول عربية وأجنبية.
وقال الوكيل الإداري للوزارة مهدي سهر الجبوري، في تصريح للصحيفة الرسمية تابعته شبكة "الساعة"، إن "وزارته تعاقدت مع شركة بريطانية مختصة لتوريد فسائل مكثرة بالتقنية النسيجية، وبيعها إلى الفلاحين والمزارعين بأسعار مدعومة، بهدف تنمية بساتين النخيل في البلاد، واستعادة مكانة العراق كأكبر منتج للتمور عالمياً".
وأضاف أن "وزارته كانت قد سمحت، خلال العامين الماضيين، للقطاع الخاص باستيراد الفسائل المكثرة بالتقنية النسيجية، وبلغ عدد ما تم استيراده خلال المدة المذكورة مليوني فسيلة"، كاشفاً عن "إنشاء مختبرات لإكثار الفسائل النسيجية في عدد من المحافظات".
وأشار إلى "امتلاك وزارته مشاريع تابعة لدائرة البستنة مختصة بالقطاع، وأهمها مركز النخيل والتمور في مزرعة الزعفرانية، والذي يعتمد الأسس العلمية والتقنيات الحديثة لتنمية محصول التمور ونخيله، فضلاً عن وجود مشاريع كبرى مشابهة تابعة للقطاع الخاص في محافظات البصرة وكربلاء المقدسة وواسط والديوانية".
وبيّن الجبوري أن "العراق قد صدّر، خلال العامين الماضيين، ما يقارب 600 ألف طن إلى أوروبا والمغرب والخليج العربي والهند، من خلال معامل محلية لتعبئة وتغليف وتسويق التمور".
ولفت إلى أنه "رغم أن وزارته كانت قد منعت استيراد التمور منذ عام 2003، بيد أن المستورد منها متوفر في الأسواق المحلية عبر إدخالها بطرق غير مشروعة".
وأردف أن "وزارته نظمت، بالتعاون مع القطاع الخاص، معارض عدة لتسويق التمور العراقية داخل البلاد وخارجها، كما أنها ستقيم معرضاً للتمور خلال الأسبوع الأول من شهر تشرين الأول/أكتوبر المقبل، بالتعاون مع اتحاد الغرف التجارية ووزارة التجارة وشركات القطاع الخاص، فضلاً عن المئات من الشركات العربية والأجنبية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام