توفي صباح اليوم الثلاثاء، اللاعب الدولي العراقي السابق والمعلق الرياضي البارز شدراك يوسف، عن عمر ناهز 83 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض.

ويُعد الفقيد من أبرز الأسماء التي حفرت مكانتها في ذاكرة الرياضة العراقية، حيث لمع نجمه كلاعب وسط في صفوف المنتخب الوطني خلال الستينيات والسبعينيات، وشارك في نهائيات كأس آسيا عام 1972، كما ساهم في تتويج العراق بلقب كأس العرب عامي 1964 و1966، قبل أن يعلن اعتزاله اللعب بعد تصفيات كأس العالم 1974.

عانى شدراك يوسف لسنوات من المرض، وخضع في عام 2022 لعملية جراحية دقيقة لاستئصال الجهاز الهضمي بعد اكتشاف ورم خبيث، وظل يتلقى العلاج داخل العراق تلبية لرغبة أسرته.

بعد اعتزاله، تحوّل الراحل إلى العمل التدريبي وأسس مدرسة كروية في قضاء عنكاوا بمحافظة أربيل، كما تولى مناصب إعلامية مهمة، منها إدارة القناة الرياضية العراقية خلال التسعينيات، ورئاسة القسم الرياضي في قناة عشتار الفضائية.

تميّز شدراك بذاكرة فريدة وثراء معرفي واسع في تاريخ الكرة العراقية، وكان مرجعاً للإحصائيات والأحداث الرياضية، وعُد واحداً من أعمدة التعليق الرياضي في العراق إلى جانب أسماء مثل مؤيد البدري وغيرهم.

ولد شدراك يوسف في عام 1942، وخلّف إرثاً رياضياً وإعلامياً سيبقى حاضراً في وجدان محبيه والمتابعين للمشهد الكروي العراقي.