أعلنت الحكومة السلوفينية، بقرار من رئيس الوزراء روبرت غولوب، حظراً شاملاً على تصدير واستيراد ونقل الأسلحة والمعدات العسكرية من وإلى "إسرائيل"، في خطوة غير مسبوقة أوروبياً تأتي احتجاجاً على ما يجري في قطاع غزة.

وبحسب ما أوردته صحيفة "معاريف الإسرائيلية" مساء الخميس، فإن القرار يمثل موقفاً حازماً من ليوبليانا، التي أصبحت أول دولة أوروبية تتخذ إجراءً عملياً بهذا المستوى ضد "إسرائيل"، على خلفية الوضع الإنساني المتدهور في غزة.

وفي تصريحات حادة، قال غولوب: "يموت المدنيون في غزة بسبب حرمانهم الممنهج من المساعدات، وتحت أنقاض القصف، دون ماء أو غذاء أو رعاية طبية. في مثل هذه الظروف، من مسؤولية الدول التحرك، حتى لو تطلب الأمر اتخاذ خطوات استباقية".

وأكد غولوب أن "الاتحاد الأوروبي غير قادر حالياً على اتخاذ موقف موحد بسبب الانقسامات الداخلية، ما دفع سلوفينيا إلى التحرك بشكل منفرد".

يُذكر أن سلوفينيا كانت قد اعترفت بدولة فلسطين في يونيو/حزيران الماضي، وسبق لها أن دعت مراراً إلى وقف إطلاق النار في غزة، حيث تتفاقم الأزمة الإنسانية بشكل يومي، وسط تحذيرات أممية من مجاعة وشيكة وارتفاع كبير في أعداد الوفيات، لا سيما بين الأطفال والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة.