وجّه محافظ كركوك، ريبوار طه، اليوم الخميس، بتشكيل لجنة فنية خاصة للتحقيق في أسباب انتشار رائحة غاز بعدد من أحياء المدينة، وذلك بعد تصاعد شكاوى السكان خلال الأيام الماضية، في وقت تتجه فيه أصابع الاتهام نحو شركات نفطية تتسبب بتلوث بيئي واسع، وعلى رأسها شركة نفط الشمال.
وأكد طه، في بيان اطلعت عليه شبكة "الساعة"، أن "المحافظة تتابع الملف ميدانياً، وأن اللجنة ستباشر أعمالها فوراً لتحديد مصدر الروائح واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة المشكلة".
وكانت مناطق عدة في أطراف كركوك، لاسيما من جهة الشمال، قد شهدت خلال الأيام الماضية انتشاراً ملحوظاً لروائح غاز خانقة، أثارت مخاوف السكان من تأثيرها على الصحة العامة، خصوصًا في ظل غياب حلول دائمة من الجهات المعنية.
ويُرجّح مراقبون أن مصدر هذه الروائح يعود إلى عمليات حرق الغاز المصاحب في الحقول النفطية التابعة لشركة نفط الشمال، والتي تُتهم مرارًا بعدم الالتزام بالمعايير البيئية أو استخدام أنظمة تصفية للحد من الانبعاثات الضارة.
في المقابل، يرى خبراء أن العراق يسير بخطوات تدريجية لوقف حرق الغاز المصاحب نهائيًا بحلول عام 2028، مؤكدين أن النسبة المستثمرة من هذا الغاز ارتفعت من 51% عام 2022 إلى أكثر من 65% حاليًا.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام