جددت إيران، اليوم الخميس، تمسكها بمواصلة تخصيب اليورانيوم، مشترطة في الوقت ذاته حصولها على تعويضات أمريكية عن خسائرها في حرب الشهر الماضي، كشرط مسبق لاستئناف المحادثات النووية مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في حديث لصحيفة "فاينانشيال تايمز"، تابعته شبكة "الساعة"، إن "الولايات المتحدة مطالبة بالتعويض قبل الدخول في أي مفاوضات نووية"، مشيرًا إلى أن "طهران لن توافق على العودة إلى الوضع الطبيعي بعد الحرب مع إسرائيل، ولا يمكن التوصل إلى اتفاق طالما استمرت واشنطن في مطالبتها بوقف تخصيب اليورانيوم".
وأكد أن "إيران لا تزال تحتفظ بقدرتها على تخصيب اليورانيوم"، موضحًا أنه "تبادل رسائل مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف خلال الحرب وبعد انتهائها".
وجاءت تصريحات وزير الخارجية الإيراني بعد ساعات من إعلان الحكومة الأمريكية، يوم أمس الأربعاء، فرض عقوبات جديدة على طهران، استهدفت أكثر من 115 فرداً وكياناً وسفينة، بينهم محمد حسين شمخاني، نجل علي شمخاني، المستشار المقرب من المرشد الإيراني علي خامنئي.
وذكرت وزارة الخزانة الأمريكية، أن هذه العقوبات تمثل "أكبر حزمة متصلة بإيران منذ عام 2018، وتطال أسطولاً من ناقلات النفط وسفن الحاويات يُعتقد أنه مملوك لنجل شمخاني".
والاثنين الماضي، حذر ترامب من أنه سيأمر بشن هجمات أمريكية جديدة في حال حاولت طهران إعادة تشغيل تلك المواقع، مؤكداً أن أي خطوة في هذا الاتجاه "ستُسحق على الفور".
وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على علي شمخاني في عام 2020، فيما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على نجله في يوليو/تموز الجاري بسبب ما وصف بـ دوره في تجارة النفط الروسي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام