أفاد الكابتن البحري العراقي علي العقابي أن الكويت تسعى لخنق العراق مائيًا عبر اتفاقية خور عبد الله، بسبب رفض بغداد الربط السككي معها.
وقال العقابي في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "الكويت استبقت الموقف بإيداع اتفاقية خور عبد الله لدى الأمم المتحدة دون موافقة العراق، بهدف وضعه أمام الأمر الواقع".
وأوضح أن "الحدود البحرية بين البلدين تقف عند الدعامة 162 قبل الفاو، وأن اللجان الدولية رفضت الاستمرار في الترسيم لتفادي حرمان العراق من إطلالته البحرية، وهو ما يتعارض مع قانون البحار".
وتابع أن "الكويت لا تملك منشآت بحرية على خور عبد الله، وبالتالي فإن رفض العراق للاتفاقية لا يضر بمصالح الكويت، لكنه يهدد حقوق العراق التي يشكل الخور منفذه البحري الرئيسي".
وحذر من أن "توقيع الاتفاقية قد يحول العراق إلى وضع يشبه أثيوبيا بعد استقلال أريتيريا، حيث تتحول الدولة إلى حبيسة وتضطر للاعتماد على الربط السككي مع دول أخرى لاستيراد احتياجاتها".
وبين أن "الكويت قد تستخدم الاتفاقية لإغلاق جزء من الخور أو منع مرور السفن العراقية بحجج أمنية، وهو الهدف الحقيقي من الاتفاقية".
وأشار إلى "وجود مخالفات في الاتفاقية، مثل اختلاق جزيرتين صناعيتين لتغيير الترسيم البحري بعد الدعامة 162، مؤكداً أن "العراق يتمتع بحسن نية أمام المجتمع الدولي بينما الكويت تفتقر إليها".
ولفت العقابي إلى أن "الكويت بدأت بالتنقيب عن النفط والغاز في عرض البحر، وهو إجراء غير قانوني لأن المياه البحرية لم تُرسم رسميًا بعد، والقانون الدولي يحدد الحقوق فوق سطح المياه وليس في باطن البحر".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام