استبعد الخبير القانوني أمير الدعمي، محاسبة الجهات المسلحة المتورطة في أحداث السيدية، واصفًا اللجان التحقيقية التي شُكلت على خلفية تلك الأحداث بأنها "تسويفية" ولا تُفضي إلى نتائج.
وقال الدعمي، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "اللجان التي تعلن بعد كل أزمة ليست تحقيقية وإنما تسويفية، ولا توجد لجنة واحدة في العراق خرجت بنتائج حقيقية أو أصابت الهدف".
وأشار إلى أن "هذه اللجان تأتي لتهدئة الرأي العام وامتصاص غضب الشارع، لا أكثر".
وأضاف أن "الاعتداءات التي تعرضت لها القوات الأمنية ارتكبتها جهات محسوبة على الدولة، ومع ذلك يُراد فتح لجنة تحقيق وكأن الجريمة غامضة".
وبين أن "المخالفين تابعون لهيئة الحشد الشعبي التي يترأسها فالح الفياض، والسؤال المطروح: من أعطاهم الأمر للتحرك؟".
وتابع: "أتمنى أن تصل القضية إلى القضاء، لكنني لا أعتقد ذلك، فهناك مخاوف من طيّ الملف وعدم محاسبة أي طرف"، مشددًا على أن "تجربة اللجان السابقة لا تبعث على التفاؤل بإجراءات حقيقية".
ويوم أمس، اندلعت اشتباكات في منطقة السيدية جنوب العاصمة بغداد، بين قوة من الحشد الشعبي والقوات الأمنية، وذلك على خلفية خلاف نشب بين كتائب حزب الله وكتائب الإمام علي التي يقودها شبل الزيدي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام