عدّ رئيس مركز الفكر السياسي، إحسان الشمري، أن الخرق الأمني الذي شهدته بغداد اليوم ليس حادثاً جديداً، بل يمثل امتداداً لسلسلة من الأحداث السابقة التي شهدت تغوّل السلاح خارج إطار الدولة.
وقال الشمري، في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "الخرق الأمني الذي شهدته بغداد يمثل امتداداً لسلسلة من الأحداث السابقة التي شهدت تغوّل السلاح خارج إطار الدولة، واستخدامه لغطاء رسمي في تنفيذ أجندات شخصية وإقليمية".
وبين أن "الحادث يعكس عدة مسارات خطيرة، أولها استهداف الدولة ومؤسساتها"، واصفاً ما جرى بأنه "ضرب لهيبة الدولة".
وأشار إلى أن "الهجوم نفذته وحدات تابعة رسمياً للواءين 45 و46 من الحشد الشعبي، ما يُعد تمرداً على القائد العام للقوات المسلحة، ويُرجّح أنه تم خارج إطار قراره والتسلسل العسكري".
وأضاف أن "الحادث يُظهر قدرة السلاح على تأسيس دولة موازية تنافس مؤسسات الدولة الرسمية"، محذراً من أن "حماية هذه الدولة الموازية من قبل السلاح يُشكل تهديداً مباشراً للدولة العراقية".
وحذر الشمري من أن "التصادم بين المؤسسة الأمنية وهذه المجاميع قد يتطور إلى مواجهات أوسع".
وأشار إلى أن "إراقة دماء الأبرياء وعناصر الأجهزة الأمنية يُنذر بتآكل ثقة المواطنين بالدولة، ما سينعكس سلباً على المشهدين السياسي والأمني، فضلاً عن الأوضاع الاجتماعية".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام