في أول ظهور إعلامي له، نفى المواطن بسام الساعدي شراكته في مول "هايبر ماركت" الذي اندلع فيه الحريق بمدينة الكوت.
وقال بسام، في تصريح متلفز تابعته شبكة "الساعة"، "أنا الشخص الذي تحدثوا عنه بأنني شريك في المول، وإليكم القصة الكاملة: كنتُ في بغداد، ولا أعرف أحداً في مدينة الكوت، ولم أصل إليها في حياتي، وجاءني أحد الأشخاص عن طريق قريب لي، وأبلغني أن شخصًا يُدعى مرتضى يريد فتح هايبرماركت في الكوت".
وأضاف: "اقترحوا عليّ المشروع، وذهبت إلى الكوت للاطلاع على الموقع، الذي كان مطعم (زرزور) سابقًا، وحدث اتفاق بيني وبين مرتضى أن أُجهّز لهم الموقع، مقابل حصولي على أرباح بنسبة 2% فقط من قيمة التجهيز".
وتابع الساعدي: "سافرت إلى أربيل مع مرتضى، وتحديدًا إلى إحدى الشركات، ووقّعنا العقود وتم الاتفاق على تجهيز الرفوف والديكورات، وتم إنشاء الهايبرماركت بالفعل".
واستذكر تفاصيل ليلة الحريق قائلًا: "في ليلة الفاجعة، اتصل بي مدير الموارد البشرية، أحمد، وأبلغني باندلاع حريق في الطابق الثاني، وعند نزولي من الطابق السادس إلى الخامس لم ألاحظ شيئًا، لكن في الطابق الرابع رأيت شرارات ونيرانًا، فتوجهت إلى البلكون وفتحت الشبابيك، وبدأنا – أنا وبعض الشباب – بإخماد الحريق حتى استنفدنا جميع قناني الإطفاء".
وأشار إلى أنه "توجه لجلب خرطوم الحريق، لكنه وجد الشباب قد بدأوا بإطفاء النيران في الطابق الثالث".
وأردف: "عدتُ إلى البلكون لإغلاق الباب بسبب الدخان، ولاحظت وجود بعض الأهالي جالسين، فطلبت منهم المغادرة فورًا".
ولفت إلى أن "الدخان الكثيف حال دون نزولهم إلى الطابق الثالث، فصعدوا إلى سطح البناية، واستمرت النيران في التوسع لأكثر من ساعة".
وذكر بأنه "قام مع عدد من الشباب بالنزول من الحائط، وعندما وصل الدفاع المدني، منحوني سلّم الإنقاذ، فساعدت الأسر على النزول واحدًا تلو الآخر".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام