حذّر الخبير الأمني أحمد الشريفي الفصائل العراقية من استمرار التصعيد مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن أي شخصية تُدرج ضمن قوائم الإرهاب تُعد "هدفاً مشروعاً" للاستهداف الدولي بموجب تفويض مجلس الأمن.
وقال الشريفي في لقاء متلفز تابعته شبكة "الساعة"، إن "من يُوصَف بالإرهابي تضعه الولايات المتحدة وحلفاؤها في دائرة الأهداف، ويصبح خاضعاً لعمليات اغتيال في أي لحظة".
وأضاف أن "تلك العمليات تُنفذ استناداً إلى تفويض من مجلس الأمن الدولي بملاحقة الإرهاب أينما وُجد، حتى وإن عبر حدود الدول، إذ لا تُعد السيادة عائقاً إذا كان الهدف مصنفاً إرهابياً".
وتابع: "حينما صدرت قوائم تصنيف بعض الشخصيات كإرهابية، كانت هذه النتائج متوقعة، وكنا نأمل أن تُعالج عبر الحوار والدبلوماسية مع واشنطن لإزالة الالتباسات، لكننا تخطينا تلك المرحلة الآن، وأصبحت المواقف صلبة من الجانبين".
وأكد أن "الفصائل العراقية أصبحت مستعدة للمواجهة، وتقول إن أصابعها على الزناد، في وقت تصرّ فيه الولايات المتحدة على عدم الانسحاب من العراق".
وأردف أن "الولايات المتحدة تعد مغادرتها لأفغانستان لم تكن هزيمة، بل قراراً استراتيجياً، أما العراق فهو وفق الرؤية الأمريكية قلب العالم، ولا يمكن التخلي عنه".
وأوضح أن "العراق يربط الخليج بحوض البحر المتوسط عبر سوريا ولبنان وفلسطين، وله امتداد جغرافي استراتيجي، ولذلك فإن الولايات المتحدة لن تتركه ولن تسلّم أمنها القومي للصين".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام