كشف مدير زراعة بابل، ثامر الخفاجي، اليوم الخميس، أن المحافظة تواجه أضرارًا كبيرة بسبب تزايد التصحر وشح المياه، خاصة في المناطق المحيطة بشط الحلة وجداول المياه المتفرعة منه.
وقال الخفاجي في تصريح لشبكة "الساعة"، إن "بعض المناطق تم تصنيفها صحراوية مما أدى إلى حرمانها من الحصص المائية اللازمة للزراعة والإنسان على حد سواء".
وبيّن أن "الصيف الحالي يعد (قاتلًا) بسبب ندرة المياه، مما أثر سلبًا على الرقعة الخضراء والزراعة التي تعتمد عليها فئات كبيرة من السكان".
وأوضح أن "محطات الإسالة لا توفر حصصًا مائية كافية لتلبية احتياجات البشر"، مؤكداً أن "الخسائر في القطاع الزراعي مستمرة بالتزايد".
وأضاف أن "خطة الري الشتوية القادمة في تشرين الأول/ أكتوبر قد تكون محدودة، ما يهدد استمرار التدهور"، محذرًا من "استمرار الجفاف والهجرة من المناطق الريفية".
وأشاد بالمبادرة الحكومية لـ "إنشاء محطة تحلية مياه البحر لتغطية احتياجات المحافظات الجنوبية"، مشيرًا إلى أن "ذلك قد يخفف الضغط المائي عن محافظات الوسط مثل بابل والديوانية والنجف".
ولفت إلى أن "الحكومة المحلية تبذل جهودًا لتوفير مياه الشرب عبر الحوضيات وتمديد أنابيب المياه للمناطق النائية، مع السيطرة على الوضع حتى الآن".
وأشار الخفاجي إلى "وجود نزاعات محدودة على المياه بين المزارعين، لكنها لا تصل إلى حد التغطية الإعلامية"، مؤكداً: "عدم تسجيل أي حالات هجرة عكسية من الريف إلى المدن".
وأكد: "استمرار دعم وزارة الموارد المائية من خلال إطلاق كميات من المياه لري الأشجار المثمرة كالنخيل والتين والعنب"، مبينا أن "هناك خسائر اقتصادية لا تزال تحت السيطرة ولا تصل إلى مستوى الكارثة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام