كشفت شركة "تسلا" الأمريكية لصناعة السيارات، استمرار التراجع في الإيرادات، وذلك في أعقاب انخراط الرئيس التنفيذي إيلون ماسك في السياسة.

وأظهر أحدث تقرير أرباح أصدرته الشركة، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، أن "انخراط الرئيس التنفيذي إيلون ماسك في السياسة، مشروع القانون الضريبي الذي أقره الرئيس دونالد ترامب مؤخرا سيفاقم الوضع المالي".

وبيّن أن "انخفاض الأرباح المستمر يرجع إلى عدة عوامل، من بينها تراجع تسليمات المركبات"، مؤكداً أن "التحدي الرئيسي يتمثل في القانون الضريبي الجديد الذي أقر هذا الشهر، والذي يتوقع أن يكون له آثار تتجاوز إنهاء الإعفاء الضريبي البالغ 7 آلاف و500 دولار للمستهلكين عند شراء سيارة كهربائية جديدة".

وتابع أن "مشروع القانون الضخم الجديد (The One Big Beautiful Bill ) يتضمن العديد من التغييرات التي ستؤثر في أعمالنا".

وأوضح أن "القانون الجديد ألغى العقوبات التي كانت تفرض على شركات السيارات غير الملتزمة بمعايير الانبعاثات، وهو ما سيشكل تحديا مستمرا أمام (تسلا) التي شهدت انخفاضا في مبيعات أرصدة الانبعاثات، نتيجة تزايد المنافسة في سوق السيارات الكهربائية".

ومن جهته، أعلن ماسك أن القيادة الذاتية والروبوتات ستكون المحرك الأساسي لانتعاش "تسلا"، لكن أيا من هذين المجالين لا يولد إيرادات كبيرة حاليا، ما يعني أن المستثمرين سيحتاجون إلى قدر من الصبر.