اتهم النائب حسين عرب أطرافًا سياسية نافذة بالسعي إلى طمس نتائج التحقيق في فاجعة حريق مول الكوت، مشيرًا إلى أن البرلمان عجز حتى الآن عن استدعاء أي من المسؤولين الكبار رغم وجود ما وصفها بـ"الأدلة الدامغة" على التقصير.

وقال عرب، في مقابلة تابعتها شبكة "الساعة"، إن "التحقيقات الجارية تسير على خطى لجان التحقيق السابقة في فاجعتي الكرادة ومستشفى ابن الخطيب، والتي انتهت جميعها بـتبرئة مسبقة للجميع"، وفق تعبيره.

وكشف عرب عن "وجود شهادات موثقة وفيديوهات تؤكد المسؤولية، لكنها تُواجه بتدخلات سياسية تعيق الوصول إلى الحقيقة"، مشيرًا إلى أن "بعض من يفترض محاسبتهم نُقلوا إلى مواقع أخرى أو حصلوا على ترقيات بدلاً من العقوبة".

وأضاف: "هناك نمط معروف يتكرر؛ إسكات الشهود، التعتيم على الأدلة، وصياغة تقارير تُخلي ساحة الكبار من أي مسؤولية"، داعيًا القضاء العراقي إلى "كشف نتائج التحقيق أمام الرأي العام، وإنهاء دوامة الإفلات من العقاب".