تساءل النائب حسين عرب عن مبررات استمرار وجود السلاح خارج إطار الدولة، رغم امتلاك العراق لأجهزة أمنية يتجاوز عدد منتسبيها الثلاثة ملايين بين وزارات الدفاع والداخلية وجهازي المخابرات والأمن الوطني.
وقال عرب، في مقابلة تابعتها شبكة "الساعة"، إن "الادعاء بوجود تهديدات خارجية لم يعد مبررًا مقنعًا للإبقاء على السلاح بيد الفصائل المسلحة"، معتبرًا أن "بقاء هذا السلاح يخدم مصالح الأحزاب السياسية لا أمن الدولة أو المواطن".
وأضاف: "لا يوجد بلد في العالم يُعسكر المجتمع بهذا الشكل إلا إذا كان الهدف حماية السلطة لا حماية الشعب"، مشيرًا إلى أن "بعض أطراف الإطار التنسيقي تتجنب فتح هذا الملف علنًا لأنها مستفيدة من موازين القوة التي يفرضها وجود الفصائل".
وأكد عرب أن "استمرار هذا الوضع يُقوّض هيبة الدولة، ويمنع تشكيل سلطة أمنية موحدة تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة، وهو ما يُفقد الدولة قدرتها على فرض القانون".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام