صورة الخبر

14:25:33 2024-12-09 : اخر تحديث

04:42:28 2023-06-21 : نشر في

العراق يعتزم فتح أربعة منافذ جديدة

حجم الخط

بغداد - شبكة الساعة

أعلنت هيئة المنافذ الحدودية، تشكيل لجان خاصة لدراسة جدوى فتح أربعة منافذ جديدة في أربعة محافظات عراقية.

وقال رئيس هيئة المنافذ عمر الوائلي في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إنه "وردت لهيئة المنافذ الحدودية طلبات بفتح منافذ جديدة بمحافظات واسط والبصرة والمثنى والسليمانية وانطلاقاً من قانون الهيأة تم عرض الموضوع على مجلسها والذي يضم ممثلين من كافة المحافظات والدوائر العاملة في المنافذ الحدودية لا تقل درجتهم عن مدير عام لمناقشة مقترح فتح منافذ جديدة".

وأضاف، أنه "على اثر الطلبات المقدمة فإن مجلس الهيئة صوت على تشكيل لجان من كافة المعنيين وممثلين من المحافظات لدراسة جدوى فتح منافذ جديدة في تلك المحافظات رداً على طلبات بفتح منفذ تحت عنوان الثغر في البصرة مع ايران وكذلك فتح منفذ تحت اسم الشهابي في واسط مع إيران أيضاً ومنفذ جميمة في السماوة مع السعودية".

وأشار الوائلي إلى أن "الهيئة بانتظار تقارير تلك اللجان وفق التوصيات المقدمة لبحث جدوى فتح تلك المنافذ".

وفيما يتعلق بطلبات فتح منافذ في الإقليم، أكد الوائلي أن "المجلس صوت على طلب محافظة السليمانية بالموافقة المشروطة على فتح أي منفذ بالإقليم بشرط تطبيقه قرار مجلس الوزراء المرقم 13 لسنة 2019 الفقرة ثانياً/أ منه وهي ارتباط منافذ الإقليم بمنافذ الحكومة الاتحادية".

ويعتبر فساد المنافذ الحدودية في العراق أحد أكبر ملفات الفساد الذي حاول البرلمان السابق والحالي إيجاد حلول له، إلا أن الملف لم يحسم بسبب سيطرة ميليشيات شيعية مسلحة في محافظات جنوبي البلاد على إدارة تلك المنافذ.

وفي نهاية 2019، كشف رئيس هيئة المنافذ الحدودية كاظم العقابي، في تصريحات صحفية، عن هدر بقيمة 8 مليارات دولار سنوياً في المنافذ الحدودية بسبب "الفساد".

وفي شباط/ فبراير الماضي، كشف عضو اللجنة المالية بالبرلمان أحمد رشيد، أن 5 منافذ حدودية جنوب ووسط البلاد تخضع تحت سيطرة المليشيا المسلحة، دون الكشف عن أسماء تلك المنافذ أو أسماء المجموعات المسلحة.‎

وفي حزيران/ يونيو العام الماضي، أكد رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي في بيان صادر عن مكتبه، "عدم سيطرة الدولة على المنافذ الحدودية البرية والبحرية، جراء وجود جماعات خارجة عن القانون تحاول السيطرة على الأموال".

وأضاف "نتكبد خسائر بمليارات الدولارات سنوياً في المنافذ، من عصابات وجماعات وقطّاع طرق وأصحاب نفوذ يسيطرون في بعض الأحيان على المنافذ".

وتعهد الكاظمي، بتنفيذ "حملة لاستعادة السيطرة على جميع المنافذ الحدودية البرية والبحرية، وسنرفد الدولة بمليارات الدولارات من تلك المنافذ".

وتابع الكاظمي أن "أحد المشاريع الخدمية في بغداد أنفق عليه مبلغ أكثر من مليار دولار لتطوير شارع صدر القناة شرقي بغداد، والآن هو عبارة عن مكب للنفايات، وبعض السياسيين سينزعجون من كلامي. لماذا أنفقت هذه الأموال ومن يتحمل المسؤولية؟".

وأوضح الكاظمي أن "مؤسساتنا الأمنية تم استنزافها بالحرب مع داعش بسبب أخطاء السياسيين، وبسبب أخطاء من أدار العراق، ولن نقبل بالاعتداء على مؤسسات الدولة تحت أي عنوان".

ويمتلك العراق 9 منافذ حدودية برية مع دول الجوار باستثناء المنافذ بإقليم كردستان العراق، وهي زرباطية والشلامجة والمنذرية والشيب مع إيران، وسفوان مع الكويت، ومنفذ طريبيل مع الأردن، ومع سوريا منفذ الوليد، ومع السعودية منفذا عرعر وجديدة عرعر، كما يمتلك منافذ بحرية في محافظة البصرة جنوبي البلاد.

 

ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات

اشترك بقناتنا على التليكرام

اخترنا لك