أكد رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، خلال زيارته لمحافظة واسط، أن الحكومة تبنت دعم القطاع الخاص وتوفير مستلزمات تطويره، فيما شدد على ضرورة تذليل العقبات وتوفير البيئة المناسبة لاستقطاب الاستثمار المحلي والأجنبي.
وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء، في بيان، اليوم الأربعاء، إن "مصطفى الكاظمي اجرى، زيارة إلى عدد من مواقع شركات الإنتاج الزراعي والحيواني في محافظة واسط، واطلع على سير العمل فيها وحث العاملين على بذل اقصى الجهود من أجل زيادة الإنتاج وتحسين نوعيته، كما استمع إلى شكاوى ومقترحات القائمين عليها".
وأكد الكاظمي "على أهمية النهوض بالواقع الزراعي في العراق الذي شهد تراجعاً كبيراً خلال العقود الماضية نتيجة الحروب والصراعات، وأيضاً بسبب سوء الإدارة والتخطيط وتفشي الفساد الذي حال دون إن يكون القطاع الزراعي متصدراً لبقية القطاعات بعد النفط".
وبين أن "الحكومة وفي إطار منهج الإصلاح الاقتصادي بعيد المدى الذي خططت له، تبنت دعم القطاع الخاص، وتوفير مستلزمات تطويره لأهميته في تنشيط الاقتصاد وتحقيق أهداف التنمية المستدامة".
وشدَّد على "ضرورة تذليل العقبات وتوفير البيئة المناسبة لاستقطاب الاستثمار المحلي والأجنبي للعمل في جميع المجالات لاسيما في القطاع الزراعي".
وزار رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم، محافظة واسط، والتقى بعدد من المسؤولين في المحافظة، كما تفقد سير العمل في سايلو الدبوني، والتقى العاملين فيه ووجه بمعالجة عقبات تسلم الحنطة من الفلاحين.
واجرى الكاظمي خلال زيارته محافظة واسط لقاءات مع عدد من الفلاحين وخريجي كليات الزراعة، وشدد خلال اللقاء على أهمية النهوض بالواقع الزراعي واعتماد الطرق الحديثة في الزراعة وتطوير الصناعات الزراعية، وأكد أن "الحكومة داعمة لكل الخطط والمبادرات التي من شأنها الارتقاء بهذا القطاع".
واطلع الكاظمي خلال الزيارة على عملية حصاد الحنطة في أحدى المزارع الكبيرة بمحافظة واسط، حيث وجه الجهات المعنية بمعالجة المشاكل التي تواجه فلاحي المحافظة.
وفي الثاني من تموز/يوليو 2020، أكد، الكاظمي، أن "حكومته لديها إجراءات لمحاسبة من يبتز القطاع الخاص والمستثمرين"، في إشارة إلى وجود خطط حكومية لتطوير القطاع الخاص.
وأضاف أن "الحكومة تسعى لأن يكون العراق بيئة جاذبة للاستثمار والمستثمرين وليس بيئة طاردة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام