أعلنت مسؤولة في البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر قراراً بانسحاب الولايات المتحدة من منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة (اليونسكو)، معربة عن رفض الإدارة للسياسات التي تتبناها المنظمة.
وكان ترامب قد أمر في فبراير الماضي بإجراء مراجعة شاملة لمدة 90 يوماً للوجود الأمريكي في اليونسكو، مع التركيز على التحقيق في أي مظاهر "معادية للسامية أو معادية لإسرائيل" داخل المنظمة.
وقالت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، في تصريح لـ"نيويورك بوست"، إن مسؤولي الإدارة الأمريكيين أعربوا عن اعتراضهم على سياسات اليونسكو المتعلقة بالتنوع والإنصاف والشمول، إضافة إلى ما وصفوه بـ"التحيز المؤيد للفلسطينيين والصين".
وأضافت كيلي أن "الرئيس ترامب قرر الانسحاب من منظمة تدعم قضايا ثقافية واجتماعية متطرفة ومثيرة للانقسام، وتتعارض مع السياسات التي صوت لها الأمريكيون في الانتخابات الأخيرة".
وأشارت إلى أن اليونسكو استخدمت مجلسها التنفيذي "لفرض إجراءات معادية لإسرائيل واليهود"، مثل تصنيف الأماكن المقدسة اليهودية كمواقع تراث فلسطيني عالمي، والتأكيد على وصف فلسطين بأنها "محتلة" من قبل "إسرائيل"، مع إدانة حروب الدولة اليهودية على حماس دون انتقاد حكم الحركة في غزة.
كما نوهت كيلي إلى أن الصين، كثاني أكبر ممول لليونسكو، تمارس نفوذها عبر مناصب قيادية يشغلها مواطنون صينيون، ومنها نائب المدير العام شينغ تشو، لتعزيز معايير تخدم مصالح بكين.
وكانت الولايات المتحدة قد قررت الانسحاب من اليونسكو سابقاً عام 2017 لأسباب مشابهة تتعلق بالتحيز ضد "إسرائيل"، كما سبق وأن انسحبت في عام 1983 خلال عهد الرئيس رونالد ريغان، الذي اتهم المنظمة بعدم الالتزام بالمبادئ الأساسية وحيازتها ميزانية متضخمة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام