أعلنت اللجنة الوطنية للتحقيق وتقصي الحقائق في الاعتداءات والانتهاكات المرتكبة في الساحل السوري، توثيق 938 إفادة لشهود عيان بشأن ما جرى من تجاوزات وأعمال عنف في المنطقة.

وقال رئيس اللجنة، جمعة العنزي، خلال مؤتمر صحفي لاستعراض نتائج عمل اللجنة، تابعته شبكة "الساعة"، إن "الأخيرة زارت 33 موقعاً شهد أحداثاً وانتهاكات، واستقت معلوماتها من إفادات شهود عيان، وموقوفين، ومسؤولين رسميين، إضافة إلى مشاورات مع جهات دولية".

وأكد العنزي أن "اللجنة تكتمت على بعض هويات الشهود وأسمائهم بناءً على طلبهم، حفاظاً على سلامتهم".

وجاء في ملخص المؤتمر الصحفي للمتحدث باسم اللجنة:

  • تم توثيق 452 إفادة تتعلق بعمليات قتل، و486 حالة سلب مسلح أو سرقة أو حرق للمنازل والمحال التجارية أو أعمال تعذيب.

  • بلغ عدد الضحايا من رجال الأمن 283 عنصراً، قضوا خلال هجمات شنّها من وُصفوا بفلول النظام في الساحل.

  • حصلت اللجنة على أسماء 265 شخصاً من المتورطين المحتملين في هذه الانتهاكات.

  • جرى التحقق من انتهاكات جسيمة ضد المدنيين خلال أيام 7 و8 و9 من شهر آذار الماضي، تضمنت عمليات قتل عمد وتخريب.

  • كما استمعت اللجنة إلى 23 إفادة من مسؤولين في الجهات الرسمية، واستجوبت المشتبه بهم الموقوفين، واتخذت الإجراءات اللازمة لإحالتهم إلى القضاء.

  • وثقت اللجنة مقتل 1426 شخصاً، من بينهم مدنيون وعسكريون سابقون.

  • وأشارت إلى أن نحو 200 ألف مسلح توجهوا إلى الساحل خلال الأحداث، ما أدى إلى موجة من أعمال القتل والتجاوزات.

  • وخلصت اللجنة إلى أن الطابع الطائفي الذي اتسمت به الأحداث كان مدفوعاً بدوافع ثأرية، لا أيديولوجية.