كشفت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، اليوم الثلاثاء، أسباب إلغاء الحبر خلال الانتخابات المقبلة.
وقال عضو الفريق الإعلامي لمفوضية الانتخابات، مهند مصطفى، في تصريح للصحيفة الرسمية تابعته شبكة "الساعة"، إن "وجود الحبر الانتخابي كان إجراءً للحد من التصويت المتكرر في الانتخابات السابقة".
وتابعت أنه "لم يعد الحبر ضرورياً في الانتخابات المقبلة، في ظل سعي المفوضية لإدخال التكنولوجيا الحديثة والإجراءات الإلكترونية، لتطوير آلياتها الفنية المتبعة في العملية الانتخابية، التي ستُجرى في 11 تشرين الثاني/نوفمبر، باعتماد البطاقة البايومترية حصراً في عملية التصويت يوم الاقتراع".
وبيّن أن "المفوضية أضافت كاميرا لجهاز التحقق الإلكتروني الذي سيُستخدم في الانتخابات البرلمانية"، مشدداً على "ضرورة أن يجلب الناخب بطاقته البايومترية التي تسمح له بالإدلاء بصوته".
وأشار إلى أن "كل هذه الإجراءات كفيلة بمنع حصول التكرار في التصويت".
وأوضح أن "المفوضية أجرت عمليات تحديث دقيقة للأجهزة الانتخابية، إضافة إلى أن التحقق من الناخب سيكون بواسطة البطاقة البايومترية حصراً، ومن خلال المطابقة الثلاثية لبصمة الناخب، وتمت إضافة الصورة البايومترية الآنية".
ورأى مصطفى أن "في ظل هذه الإجراءات، سيكون الحبر الانتخابي إجراءً غير ذي جدوى من الناحية الفنية، ولا يمكن الاستفادة منه، ناهيك عن التكلفة المالية العالية لتصنيع وتجهيز الحبر، الذي يتطلب إجراءات خاصة لنقله وخزنه، لكونه مادة كيميائية لا يمكن استخدامها أكثر من مرة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام