علّق الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، قيس الخزعلي، على سلسلة الحوادث الأمنية التي شهدتها مدن عراقية مؤخراً، بما في ذلك إقليم كردستان، والتي طالت آباراً ومصافي وشركات نفط، إلى جانب حريق مول الكوت، عادّاً أن ما يُعرف بـ"الطابور الخامس" يقف خلف هذه الأعمال، بهدف خلط الأوراق وتشويه الحقائق.
وأكد الخزعلي في كلمة تابعتها شبكة "الساعة"، أن "توجيه الاتهامات إلى فصائل معينة بأنها تنتهك سيادة العراق أو تفتعل الأزمات، يندرج ضمن “حملة ضغط ممنهجة"، مشدداً على أن "سلاح العصائب هو سلاح مشروع، داعم للدولة ومدافع عنها، وليس سلاحاً شخصياً أو خارجاً عن القانون".
وتطرق الخزعلي إلى الأوضاع الإقليمية، لاسيما ما يجري في سوريا، عادّا أنها تمثل "إشارة خطر واضحة لكل من يمتلك ذرة من العقل"، داعياً إلى "التمسك بالدولة والعمل على تمكينها من قرارها السيادي وامتلاك السلاح الرسمي الذي يحفظ سيادتها".
وفي ختام حديثه، حذّر الخزعلي من محاولات نزع سلاح الفصائل في المرحلة الحالية، قائلاً: "من يريد أن يسلم سلاحه فليستعد حتى يحلقون شواربه"، مؤكداً أن "الأوضاع ما تزال “خطيرة، وأن موقف الفصائل باقٍ في دعمه للدولة ضمن معادلة القوة والوعي والسيادة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام