أكد النائب الأول لنقيب الصيادلة، حيدر عبد الأمير المؤذن، أن مشكلة قلة الصيدليات الخافرة في المدن العراقية تعود إلى تراكمات سابقة وليست حالة طارئة، مشيراً إلى أن الأوضاع الأمنية غير المستقرة بعد عام 2003 أدّت إلى إغلاق الكثير من الصيدليات خلال ساعات الليل.
وأوضح المؤذن في تصريح للصحيفة الرسمية وتابعته شبكة "الساعة"، أن "تحسّن الوضع الأمني في معظم المحافظات يستدعي إعادة النظر في تنظيم عمل الصيدليات الخافرة، بما يضمن توفير الخدمات الدوائية للمواطنين في الأوقات الحرجة، خصوصاً خلال ساعات الليل التي تشهد حالات طارئة تتطلب تدخلاً سريعاً".
وبيّن أن "نقابة الصيادلة تعمل حالياً على إعداد تعليمات تنظيمية جديدة لتنظيم دوام الصيدليات، دون إصدار قوانين ملزمة"، لافتاً إلى أن "اللوائح المعمول بها لا تلزم أي صيدلية بالعمل بنظام الخفارة".
وأشار إلى أن "النقابة ستعتمد آلية لتشغيل بعض الصيدليات بنظام 24 ساعة، مع تنظيم دوام الكوادر الصيدلانية على 3 وجبات لتأمين التناوب وتخفيف الضغط عن العاملين".
كما أكد المؤذن فتح قنوات تنسيق مباشرة مع وزارتي الداخلية والدفاع لتأمين الحماية اللازمة للصيدليات العاملة ليلاً، مبينا أن "الجهات الأمنية أبدت تعاوناً كبيراً في هذا الجانب، بما يوفّر بيئة آمنة للصيادلة أثناء تأدية واجبهم الإنساني".
واختتم بالقول: "نأمل أن تسهم هذه الإجراءات في حل مشكلة غياب الصيدليات الخافرة، خاصة في المناطق السكنية، بما يضمن وجود نافذة دوائية مفتوحة على مدار الساعة لخدمة المواطن في كل الأوقات".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام