أعلنت وزارة الكهرباء عن انقطاع خط الهارثة - قرنة (400 كي.في) الناقل للكهرباء جراء نزاعات عشائرية جرت مساء الثلاثاء، فيما أضعف هذا النزاع الارتباطات الكهربائية للمنطقة الجنوبية.

وحسب بيان صادر عن وزارة الكهرباء، أن "منظومة الطاقة الكهربائية تعرضت يوم أمس (الثلاثاء) إلى انفصال خط الضغط الفائق 400 كي في (هارثة/قرنة) الناقل للطاقة الكهربائية عن العمل بسبب نزاع عشائري واشتباكات مسلحة أدت إلى سقوط أبراج رقم (66و67)، في منطقة الشافي بمحافظة البصرة".

ووفقاً للوزارة أن "الحادث تسبب بإضعاف الارتباطات الكهربائية للمنطقة الجنوبية مع المنظومة الوطنية للضغط الفائق"، مضيفة أن  محافظات الجنوب (البصرة، ميسان، ذي قار) تعمل الآن على خطوط (رميلة/ناصرية 400 كي.في) وخط (رميلة/خور 400 كي.في) الذي يستدعي التزام تلك المحافظات بتقنين إستهلاك الطاقة والحفاظ على المنظومة وعدم تعرض المحافظات الجنوبية إلى الإطفاء التام، ريثما تكتمل أعمال صيانة الخط والأبراج المتضررة، الذي سارعت ملاكات نقل الجنوب إلى مكان الحادث لإصلاح الضرر وإعادة الخط للعمل".

وأسفر انفصال الخط المذكور بـ"التسبب بإنخفاض مستويات الجهد (الفولتيات) بشكل كبير في المنطقة الجنوبية".

وطالبت وزارة الكهرباء من جميع المواطني "المحافظة على البنى التحتية والمحطات والخطوط والشبكة الكهربائية كونها ملك عام يعود ضرره وتخريبه على المواطنين والصالح العام".

ومساء الثلاثاء، اندلع نزاع عشائري ضارٍ في منطقة الشافي شمال البصرة تسبب بانقطاع التيار الكهربائي.

وأفاد مصادر أمنية، بأن "معركة عشائرية ضارية اندلعت منذ 4 ساعات في مركز ناحية الشافي شمالي البصرة، أستخدمت فيها الاسلحة المتوسطة والخفيفة".

وأضافت المصادر، أن النزاع تسبب "بهلع الاهالي وانقطاع التيار الكهربائي في المنطقة المذكورة".

وتشهد محافظة البصرة نزاعات و"دكات" عشائرية على مدار السنة، تستخدم فيها الأسلحة المتوسطة فضلاً عن الخفيفة، غالباً ما يسقط جراءها قتلى وجرحى من الطرفين وحتى من المدنيين.

وتعاني بعض المحافظات العراقية من تكرار الاشتباكات بين القبائل، باستخدام الأسلحة المتوسطة والخفيفة، وفي الغالب تعمل الحكومة على فضها عبر التصالح.

ويجيز القانون العراقي احتفاظ كل أسرة عراقية بقطعة سلاح خفيفة بعد تسجيلها لدى السلطات المعنية، غير أن العراقيين يحتفظون، بموجب الأعراف العشائرية، بالكثير من الأسلحة في منازلهم.