أعلن وزير البيئة العراقي هلو العسكري، اليوم الأحد، عن دعم الحكومة الاتحادية لحل الأزمات البيئية التي تشهدها محافظة النجف وعلى رأسها مشكلة تدوير النفايات.
وقال الوزير في مؤتمر صحفي مشترك مع محافظ النجف يوسف كناوي، تابعته شبكة "الساعة"، إن "الحكومة المركزية تولي اهتماماً كبيرا بالنجف نظرا لأهميتها الدينية والثقافية والتاريخية، وتلك الزيارة تهدف إلى مواجهة التحديات البيئية التي تواجهها، ومنها التصحر والتغييرات المناخية، والتنوع البيولوجي والازدياد السكاني".
وأضاف: "ناقشنا مع المسؤولين بالمحافظة مواجهة التحديات التي تواجهها النجف، كما تطرقنا إلى ملفات إعادة تدوير النفايات ومحطات الصرف الصحي، والوزارة بصدد تعديل وتحديث التعليمات الخاصة بالبيئة".
وبيّن أن "هناك دعم حكومي لازالة التجاوزات على المشاريع التي تتعلق بالمجاري، وجذب الاستثمارات لمعالجة النفايات".
بدوره قال المحافظ، إن "الملفات البيئية العالقة في النجف عديدة منها قضية الصرف الصحي، وجلب العمالة الأجنبية الخاصة بالتنظيف"، موضحا أن "الوزارة مكبلة بتعليمات بيئية قديمة ويجري العمل على تحديثها".
ولفت إلى "امتلاك الوزارة معلومات تفصيلية عن مشكلات المجاري في البراكية والمشخاب، وهي بحاجة إلى قوانين وتشريعات جديدة".
وفقا لتقديرات بيئية، تشهد النجف مشكلة في تدوير النفايات، فأن هنالك ما يتراوح بين 1200 إلى 1500 طناً من النفايات تطرحها 135 ألف وحدة سكنية ماعدا الوحدات التجارية، ويتم جمعها ونقلها إلى أماكن الطمر التي تؤكد دائرة البيئة أنها غير صحية وغير مطابقة للمعايير، وبعضها منتشر بنحو عشوائي داخل مركز النجف والبلدات التابعة لها.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام