أعلن رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، اليوم الأحد، أن حكومته مستعدة لتسليم النفط المنتج إلى الحكومة الاتحادية مقابل تأمين الرواتب وحصة الإقليم من الموازنة المالية الاتحادية السنوية.

وقال بارزاني في كلمة ألقاها خلال تدشين المرحلة الأولى من مشروع مياه الطوارئ في أربيل، تابعتها شبكة "الساعة"، إنه "تم التوصل إلى اتفاق مؤخرا بين بغداد وأربيل بتسليم 50% من الإيرادات المالية الداخلية إلى الحكومة الاتحادية وفقا لما ينص عليه الدستور".

وأكد أنه "وافق على تسليم 230 ألف برميل من النفط يوميا إلى شركة (سومو)، و120 مليار دينار شهريا من الإيرادات الداخلية إلى بغداد".

ونبّه بارزاني إلى أنه "بعد موافقتنا على المقترحات والتفاهمات الاخيرة زادت بغداد نقطة أخرى، تنص على أنه: إذا لم يتم تسليم 230 ألف برميل من النفط يوميا لن ترسل الرواتب في وقت تتعرض فيه حقولنا النفطية للقصف".

ولفت إلى أن "إقليم كردستان مستعد لتسليم النفط المنتج كاملة إلى الحكومة الاتحادية ولا توجد مشكلة في ذلك إلا باستثناء حاجة الإقليم في توفير الوقود للاستهلاك المحلي".

وأشار إلى أنه "بكل وضوح، نحن كيان اتحادي، و يتعين أن تكون لنا ميزانية خاصة بنا، ولهذا ينبغي تخصيص حصة كردستان من الموازنة العامة للعراق، على أن تقرر مؤسسات الإقليم وشعبه كيفية صرف تلك الميزانية".

وتابع: "لكن للأسف، بعض الأطراف الداخلية طالبت بغداد بأن تتولى بشكل مباشر إدارة ملف الموازنة والرواتب في الإقليم، بل تحدثوا مراراً بأن المشكلة ستحل لو أصبحت الرواتب بيد بغداد، وحينها حمّلوا حكومة الإقليم المسؤولية".

وأضاف: "أما اليوم، لا نعلم أين ذهبت تلك الأصوات، ولماذا التزموا الصمت؟ والآن، هم أنفسهم يطلبون من الحكومة العراقية صرف الرواتب".

وبيّن أن "الإقليم توصل إلى اتفاق مع بغداد بشأن الرواتب، وبعد مرور شهرين، عادوا مجدداً للتملص من الاتفاق، وأرسلنا وفوداً جديدة للتفاوض مرة أخرى".