أعلنت وزارة الصحية في قطاع غزة، ارتفاع أعداد المواطنين الذين يعانون من حالات إعياء وإجهاد شديدين، مؤكدةً تحول شوارع القطاع إلى ساحة صراع بين الجوع واليأس بسبب حصار الاحتلال الإسرائيلي المشدد.
وقالت الوزارة في بيان عاجل، اطلعت عليه شبكة "الساعة"، إن "المئات من المواطنين الذين نحلت أجسادهم بسبب الجوع المزمن أصبحوا على شفا الموت، بعد أن تجاوزت أجسادهم قدرتها على الصمود".
وأشارت إلى أن "أقسام الطوارئ تشهد تدفقا كبيرا لحالات تعاني من هزال شديد وسوء تغذية حاد".
من جهته، كشف مدير مستشفى الكويت التخصصي الميداني في خان يونس، الدكتور صهيب الهمص، عن تفاقم الكارثة، قائلا: "نشهد تدفقا غير مسبوق للنازحين، معظمهم أطفال ونساء، يعانون من إنهاك تام وسوء تغذية حاد بسبب انعدام الغذاء لأسابيع".
وأكد أن "الغذاء أصبح أولويةً قبل الدواء"، مطالبا "المجتمع الدولي بالتحرك قبل فوات الأوان".
كما كشف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن وفاة 70 طفلا بسبب سوء التغذية والمجاعة الناتجة عن حصار الاحتلال الإسرائيلي المشدد منذ آذار/ مارس الماضي.
وأكدت شبكة المنظمات الأهلية أن القطاع يعيش أسوأ مراحل الكارثة الإنسانية بسبب سياسة التجويع الممنهجة.
من جانبها، اتهمت حركة حماس الاحتلال الإسرائيلي بتوظيف الجوع كسلاح إبادة، ودعت الدول العربية والإسلامية إلى كسر الحصار فورا.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام