أعلن وجهاء وأكاديميون من محافظة صلاح الدين، اليوم الجمعة، العثور على مقبرة جماعية في منطقة "الودعان" التابعة لناحية الإسحاقي، محملين الفصائل المسلحة المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة.

وذكر بيان صادر عنهم تلقته "الساعة"، أن "المقبرة ضمت رفات 46 مدنيًا اختفوا قسرًا عام 2015، معظمهم من أبناء عشيرة خزرج ومنطقة الودعان التابعة لناحية الإسحاقي".

وتابع أن "الجثث تعود لأشخاص أُفرج عنهم بقرارات قضائية ثم أُعيد اختطافهم، فيما تطالب العائلات الآن بإجراء تحليل DNA للتأكد من هويات الضحايا".

وحمل البيان "الفصائل المسلحة المرتبطة بالأحزاب مسؤولية الجريمة، كما اتهم بعض العناصر الأمنية بالتواطؤ أو التغاضي"، مطالبًا بـ"تحقيق دولي عاجل تشرف عليه منظمات حقوق الإنسان، منها العفو الدولية ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة".

ويأتي هذا الاكتشاف بعد سنوات من المطالبات بفتح ملف المغيبين الذين اختطفوا خلال اجتياح فصائل مسلحة للمنطقة.