كشف موقع "وورلدكرَنش" الفرنسي، أن أجهزة الاستخبارات "الإسرائيلية" بدأت تعمل بهدوء من جديد داخل إيران.

وذكر الموقع، في تقرير ترجمته شبكة "الساعة"، أن "جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) وشبكة عملائه المنتشرين بعمق داخل الأراضي الإيرانية، يستعدون لسيناريو جديد".

وبيّن أن "زيارة نتنياهو الرسمية، في هذا التوقيت الحرج ومع التحولات الأمنية التي تشهدها المنطقة، تحمل رسالة واضحة مفادها أن الملف الإيراني لم يُغلق، بل دخل مرحلة جديدة".

وأشار إلى أنه "بفضل سجل الموساد الحافل بالعمليات الجريئة داخل إيران، يجري الآن تحريك عناصره بدقة".

وتابع التقرير: "بدأت خلايا نائمة بالتحرك، كما تم نشر تقنيات متقدمة للمراقبة والاتصال، في حين بات العملاء، الذين خضعوا لتدريبات على مدار سنوات، مستعدين لتنفيذ خطة قد تغيّر مجددًا موازين القوى في المنطقة".

ولفت إلى أن "زيارة نتنياهو إلى واشنطن تحمل رسالة حادة وواضحة، إذ يسعى للحصول على الضوء الأخضر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوجيه ضربة أشد وأكثر حسماً ضد إيران".

وأوضح أن "ترامب يدرك أن بإمكان نتنياهو أن يكون الذراع التنفيذية في المرحلة المقبلة من سياسة الضغط الأقصى".

ورأى التقرير أن "الاستراتيجية الجديدة لإسرائيل لا تقوم على حرب تقليدية، بل على صراع خفي يهدف إلى تدمير شبكات الاستخبارات، وشلّ مراكز القيادة، والأهم من ذلك، زعزعة ثقة النظام بنفسه".

وأردف أن "الأهداف هذه المرة لا تقتصر على منشآت في فوردو أو أصفهان أو بارشين، فقد لا يكون الهدف تفجير البنية التحتية، بل تفكيكها بصمت ومن دون دخان. فتعطيل البنية الأمنية للنظام الإيراني هو ما يبرع فيه الموساد، ويكسبه مكانته كواحد من أكثر الأجهزة الاستخباراتية إثارة للرهبة في العالم".