أعلن وزير العمل والشؤون الاجتماعية، أحمد الأسدي، اليوم الأربعاء، استرداد أكثر من 50 مليار دينار لصالح صندوق الحماية الاجتماعية، وكشف أكثر من 340 ألف حالة تجاوز على الإعانة، ضمن جهودها في تعزيز الرقابة وتحقيق العدالة الاجتماعية.

وقال الأسدي خلال مؤتمر صحفي عقده بحضور سفير الاتحاد الأوروبي توماس سيلر وممثلة منظمة اليونيسيف، وتابعته شبكة "الساعة"، إن "الوزارة تمكّنت من استرداد أكثر من 50 ملياراً دينار من المتجاوزين على الإعانة الاجتماعية، بعد اتخاذ إجراءات صارمة بحق الآلاف منهم".

ولفت إلى أن "عمليات الكشف تمت بفضل الربط الإلكتروني مع مؤسسات الدولة، ومنها وزارة الصحة وهيئة التقاعد، وأسفرت عن ضبط أكثر من 340 ألف حالة تجاوز".

وبيّن الوزير أن "الوزارة خصصت خطاً سرياً ساخناً للإبلاغ عن حالات التلاعب والتجاوز على الإعانة، ضمن آليات المتابعة الإلكترونية التي تعمل على مدار الساعة".

وأشار إلى "إطلاق مركز اتصال إلكتروني متطور يضم أكثر من عشرة خطوط مركزية، يخدم 75 فرعاً في بغداد والمحافظات، ويُدار بالتكامل مع وحدة المتابعة الإلكترونية التي تمثل الرقيب الرقمي على الأداء الميداني والإداري".

وأوضح أن "المركز مرتبط بأنظمة ذكية تشمل تتبع الباحثين الميدانيين عبر (GPS)، والمراقبة المرئية للأقسام، وتحليل البيانات، ورصد مؤشرات الأداء، إلى جانب الربط مع منصتي (مظلتي) و(حمايتي بلس) اللتين استقبلتا أكثر من مليون و850 ألف بيان سنوياً".

 وأكد أن "الخط المجاني (1018) خُصص للتواصل المباشر مع المواطنين وتلقي شكاواهم واستفساراتهم".

وشدد الوزير على أن "التحول الرقمي لم يعد خياراً تقنياً، بل التزام أخلاقي تجاه المواطن، وركيزة أساسية لتحقيق العدالة الاجتماعية وكفاءة الأداء"، مقدماً شكره "للاتحاد الأوروبي ومنظمة اليونيسيف على دعمهم في هذا المشروع، إلى جانب مشاريع أخرى، منها مشروع (كاش بلس) الذي نُفّذ بنجاح في محافظة المثنى".