أعلنت مديرية الموارد المائية في محافظة بابل، اليوم الأربعاء، تنفيذ مشروع رائد بالتنسيق المباشر مع وزارة الزراعة ومنظمة الأغذية العالمية، يهدف إلى اعتماد أنظمة الري الحديثة في الأراضي الزراعية.
وقال مدير الموارد المائية في بابل، مثنى الوطيفي، في تصريح للصحيفة الرسمية تابعتْه شبكة "الساعة"، إن "المرحلة الأولى من المشروع شملت تسليم 60 منظومة ري بالتنقيط لفلاحين مختارين في مشروع حلة – كفل، وهو من المشاريع الزراعية المستصلحة والمهمة في المحافظة، حيث تغطي كل منظومة مساحة تبلغ 2 دونم، ليصل إجمالي الأراضي المشمولة في هذه المرحلة إلى 120 دونماً".
وأضاف أن "هذه المنظومات مزوّدة بخلايا شمسية لضمان تشغيلها بكفاءة وتقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، مما يُعزز من استدامة المشروع".
وأشار إلى أن "الخطوة تأتي في ظل التحديات المائية القاسية التي تواجه البلاد، ما يستدعي تطبيق أساليب ري حديثة تُقلّل من هدر المياه والطاقة".
وبيّن أن "هذا المشروع يُعد نقطة انطلاق نحو تعميم تقنيات الري الحديثة في المحافظة، ومنها الري بالتنقيط، والرش، والري المغلق، والري تحت السطحي، وهي تقنيات معتمدة عالمياً لمواجهة التغيرات المناخية وتحقيق الأمن الغذائي".
وتابع الوطيفي أن "الجهات المعنية حريصة على توسيع نطاق المشروع مستقبلاً ليشمل مختلف مناطق المحافظة، بما يُسهم في تحسين الواقع الزراعي وضمان استدامته".
ودعا جميع الفلاحين والمستفيدين إلى "التعاون والتفاعل الإيجابي مع التجربة لضمان نجاحها وتكرارها".
ولفت إلى أن "المشروع لا يقتصر على توفير منظومات الري فحسب، بل يُمثل تحوّلاً إستراتيجياً في إدارة الموارد المائية والزراعية في بابل، ويسهم في تعزيز الإنتاج الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي في ظل التحديات المناخية والبيئية التي تمر بها المنطقة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام