ذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية، في تقرير لها، أن أجهزة الاستخبارات "الإسرائيلية" تمكنت من التسلل إلى قلب برامج إيران الصاروخية والنووية، مشيرة إلى أن البنية التحتية الإيرانية الخاصة ببناء الأسلحة كانت أوسع بكثير مما كان يُعتقد سابقًا.
وأفادت الصحيفة، في تقرير اطلعت عليه شبكة "الساعة"، أن "الموساد أشار إلى أن قدرات النظام الإيراني ومعرفته ومكوناته التقنية تتقدم بسرعة، وأن شبكة التطوير كانت أوسع بكثير من المواقع الرئيسية المعروفة في فوردو ونطنز وأصفهان".
ونقل التقرير عن مصدر استخباراتي قوله إن "إسرائيل كانت تراقب مواقع عدّة عبر عملاء استخبارات ميدانيين منذ سنوات، وكان لكل موقع وجود ميداني مسبق".
وكشف المصدر أن "إسرائيل بدأت التحضير لهجومها على إيران منذ عام 2010، بناءً على معلومات تشير إلى تسارع برنامجها التسليحي".
وبيّنت الصحيفة أن "الضباط الاستخباراتيين استعانوا بجواسيس لرسم خرائط تفصيلية للمواقع، شملت المباني السطحية وتحت الأرض، بما فيها الأنابيب، وأنظمة التغذية، وتخصيب اليورانيوم".
وتابعت أن "إسرائيل استهدفت بنى تحتية للكهرباء، ومبنى للأبحاث والتطوير، ومحطة محولات، وهيكل توليد احتياطي لشبكة الكهرباء، بالإضافة إلى قنوات التهوية والتبريد".
وأضافت أن "الاستطلاع الإسرائيلي اخترق منشآت أخرى في أصفهان، وموقعي نور ومقده المخصصين للحسابات والمختبرات، والموقع العسكري شريعتي، والحظيرة الضخمة في شهيد ميسمي التي كانت تُصنّع المتفجرات البلاستيكية المستخدمة في اختبار الأسلحة النووية".
وأوضحت أن "العديد من هذه المواقع أُنشئت على يد منظمة سبند، وهي كيان مظلي يقوده العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده، الذي اغتيل عام 2020 بواسطة رشاش آلي يتم التحكم فيه عبر الأقمار الاصطناعية، في عملية يُعتقد أن إسرائيل نفذتها".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام