أقدم متظاهرون من أبناء المكون التركماني، اليوم الاثنين، على قطع طريق كركوك – أربيل، احتجاجاً على حملة تغييرات إدارية شملت عدداً من مديري الدوائر الحكومية في ناحية التون كوبري، من بينها مدير بلدية الناحية، دون الرجوع إلى ممثلي المكوّن أو التشاور معهم.
وشهدت الناحية، صباح اليوم، تظاهرة شارك فيها العشرات من أبناء المكوّن التركماني، رفعوا خلالها لافتات تطالب بإعادة توزيع المناصب على أساس الشراكة والتوازن بين مكوّنات المنطقة، مؤكدين رفضهم لما وصفوه بـ"سياسة فرض الأمر الواقع" في إدارة المؤسسات الحكومية.
وتُعد ناحية التون كوبري، الواقعة شمالي محافظة كركوك، من المناطق المتنازع عليها، وتشهد بين الحين والآخر تجاذبات سياسية وإدارية بين مكوناتها المختلفة.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت خلال اليومين الماضيين دعوات لتنظيم تظاهرة سلمية في مركز الناحية، احتجاجاً على التغييرات الإدارية التي طالت بعض الدوائر، وخصوصاً بلدية التون كوبري، دون مراعاة التوازن القومي أو أخذ رأي المكوّن التركماني، وسط مطالب بإعادة النظر في توزيع المناصب بما يراعي التنوع القومي في المنطقة.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام