قدَّمت لجنة الصحة والبيئة النيابية، اليوم الأحد، مقترحاً بشأن حسم منصب وزير الصحة، فيما أشارت إلى أنّ تولّي رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي إدارة الوزارة سيخدم واقعها.

وقال عضو اللجنة جواد الموسوي لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "رئيس الوزراء لديه بعض المرشحين وكذلك طلب من نقابة الأطباء تقديم بعض المرشحين، كما أن لجنة الصحة النيابية ايضا لديها مرشحون مهنيون ومستقلون لمنصب وزير الصحة".

وأكد أنه "سترفع جميع الاسماء إلى رئيس الوزراء وتبقى مسؤولية مجلس الوزراء الاتفاق على اسم واحد لوزارة الصحة".

وأشار إلى أن" لجنة الصحة والبيئة كان رأيها التخصصي والمهني في أن الفترة القادمة قصيرة ولا تستوعب طرح اسماء معينة ويتم الاتفاق والتصويت عليها في مجلس النواب؛ حيث ان الوقت المتبقي خمسة أشهر وهي فترة قصيرة لتكليف وزير لتحديد انجازاته خلال الفترة القصيرة".

وأضاف أن "اللجنة ارتأت كرأي مهني وواقعي ان يكون رئيس الوزراء هو المشرف على وزارة الصحة كما حصل في فترات سابقة ان تدار بعض الوزارات من قبل رئيس الوزراء، وأن يكون الكاظمي هو المشرف على وزارة الصحة ويخول بعض الصلاحيات المهمة في عمل الوزارة الى الوكيل الفني".

وأكد الموسوي أن" إدارة الوزارة من قبل رئيس الوزراء خلال الفترة المقبلة ستكون جيدة وحتى صلاحياته عندما يكون مشرفاً على وزارة الصحة ستكون فيها فائدة للنظام الصحي والوزارة باعتباره لديه صلاحيات واسعة وكبيرة تخدم الواقع الصحي".

وفي 4 نيسان/أيار المنصرم، وافق رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي على طلب الاستقالة التي قدمها وزير الصحة والبيئة حسن التميمي وذلك بعد صدور التقرير الخاص بلجنة التحقيق المشكلة على خلفية حادثة مستشفى ابن الخطيب في العاصمة بغداد.

ولقي 88 شخصاً مصرعهم وأصيب 110 آخرون باندلاع حريق في مستشفى "ابن الخطيب" المخصص للمصابين بفيروس كورونا، جنوب شرقي العاصمة بغداد.

وعلى إثر ذلك، قرر رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي، سحب يد وزير الصحة حسن التميمي، ومحافظ بغداد، ومدير صحة الرصافة، عقب حادث الحريق.

فيما أعلن مجلس القضاء الاعلى في العراق، توقيف مدير مستشفى ابن الخطيب سلمان الشمري وعدد من منتسبي المستشفى، على خلفية الحريق أيضا.