توعد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، عبد الرحيم موسوي، كلاً من إسرائيل والولايات المتحدة، مشيراً إلى أن إيران ستواصل مراقبة أي تحرك قادم قد يستهدفها.

وقال موسوي في بيان تابعته شبكة "الساعة"، إن "حجم الدمار الذي خلفه هذا الرد، من جنوب الأراضي الإسرائيلية إلى شمالها، يؤكد أن مراكز عسكرية واستراتيجية وبحثية هامة تحولت إلى رماد".

وأضاف أن "إيران لم ولن تكون المبادِرة إلى أي حرب، لكن في حال تعرض وحدة أراضيها لأي عدوان، فإنها هي من سيحسم نتائج تلك الحرب ويحدد نهايتها".

وأشار إلى أن "الولايات المتحدة شاركت بشكل مباشر، كما وُضعت القدرات الاستخباراتية واللوجستية والعملياتية للدول الغربية، وخاصة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بالكامل في خدمة المعتدين".

وبيّن أن "منظومات الدفاع الجوي متعددة الطبقات في الأراضي المحتلة فشلت في التصدي للصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الإيرانية".

ولفت إلى أن "التوغل العسكري الأمريكي المباشر في المنشآت النووية الإيرانية جاء كمحاولة يائسة لإنقاذ إسرائيل من ضربات الصواريخ والطائرات الإيرانية".