كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم الخميس، أن التوتر المتصاعد بين ترامب والملياردير إيلون ماسك يشهد بروز فائز محتمل بعقود الفضاء الأمريكية، وهو مؤسس "أمازون" جيف بيزوس.

وذكرت الصحيفة في تقرير، ترجمته شبكة "الساعة"، أن "مؤسس (أمازون) بيزوس، أجرى محادثتين على الأقل مع ترامب هذا الشهر، فيما زار الرئيس التنفيذي للشركة، ديف ليمب، البيت الأبيض للقاء رئيسة موظفي ترامب".

وأفادت بأن "بيزوس ومسؤولين آخرين في الشرطة طالبوا خلال بعض هذه اللقاءات بالحصول على مزيد من العقود الحكومية".

وبيّنت أن "هذه التحركات جاءت بعد أيام فقط من الانفصال المدوي بين ترامب وماسك في أوائل حزيران، إذ كان ماسك يعد من أبرز مستشاري الرئيس، إلى جانب امتلاكه شركة الفضاء الخاصة".

وأوضحت أنه "على الرغم من التنافس الطويل بين ماسك وبيزوس في قطاع الفضاء، إلا أن شركة بيزوس تفوقت بشكل ملحوظ، إذ تنفذ عمليات إطلاق بوتيرة قياسية، وأصبحت الشريك الأساسي لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)".

وتابعت: "لكن توتر العلاقة بين ترامب وماسك فتح بابا محتملا أمام بيزوس، ففي آيار، سحب ترامب ترشيح شخصية مدعومة من ماسك لرئاسة وكالة (ناسا)".

وخلصت الصحيفة إلى أنه "هناك تتنافس على مجموعة من العقود الحكومية المرتقبة، بما في ذلك المشاريع الفضائية المرتبطة بمبادرة الدفاع الصاروخي (القبة الذهبية) التي يدفع بها ترامب، ومشاريع استكشاف المريخ التي اقترح البيت الأبيض أن تتولاها (ناسا)".