قررت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تقليص حجم المعلومات السرية التي تشاركها مع الكونغرس، وذلك على خلفية تسريبات صحفية بشأن نتائج الضربات الأمريكية على إيران، والتي أثارت ضجة وغضباً داخل الولايات المتحدة.
ونقلت شبكة "سي إن إن" الإخبارية، في تقرير اطلعت عليه شبكة "الساعة"، عن مسؤول كبير في البيت الأبيض قوله إن "الإدارة تعتقد أن التقرير الأولي لوكالة استخبارات الدفاع قد تم تسريبه بعد نشره على نظام لمشاركة المعلومات السرية مع الكونغرس".
وأضاف المسؤول: "بالتالي، ستشارك الإدارة معلومات أقل على هذا النظام"، مؤكداً أن "الإدارة الأمريكية فتحت تحقيقاً لمعرفة مصدر التسريب".
وكشف أن "وزيري الدفاع بيت هيغسيث والخارجية ماركو روبيو، إلى جانب رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) جون راتكليف، سيقدمون إحاطة لمجلس الشيوخ بشأن الملف الإيراني، اليوم الخميس".
وكانت تقارير صحفية أمريكية قد نقلت عن تقييم استخباراتي أولي، أن الضربات الأمريكية الأخيرة لم تدمر المكونات الأساسية للبرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك مخزون اليورانيوم المخصب وأجهزة الطرد المركزي.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام