أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الأربعاء، أنها نفذت كميناً مركباً عصر أمس الثلاثاء، استهدف ناقلتي جند تابعتين لجيش الاحتلال في منطقة معن جنوب مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وقالت الكتائب في بيان تابعته شبكة "الساعة"، إن "مجاهديها فجّروا عبوة من نوع (شواظ) داخل قمرة القيادة في ناقلة جند صهيونية، ما أدى إلى احتراقها بالكامل ومصرع طاقمها".

وأضافت أن "ناقلة جند ثانية تم استهدافها لاحقاً بعبوة من نوع (العمل الفدائي) قرب مسجد علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) في ذات المنطقة".

 وأشارت إلى أن "الطيران المروحي التابع للاحتلال اضطر للهبوط لساعات طويلة بهدف تنفيذ عمليات إخلاء من المكان".

وذكرت وسائل إعلام عبرية أنه "في تمام الساعة الخامسة والنصف مساءً أمس، ورد أول بلاغ عن اشتعال النيران في ناقلة جند مدرعة من نوع (POM) تابعة لقوات الهندسة وتشير التحقيقات الأولية إلى أن أحد عناصر حماس اقترب من الناقلة ولصق بها عبوة ناسفة أدى انفجارها إلى اشتعال النيران في الناقلة بأكملها".

وأضافت أن "فرق الإطفاء العسكرية هرعت إلى موقع الحادث لإخماد النيران في ناقلة الجنود المدرعة، واستُقدمت جرافة من طراز (D-9) إلى الموقع، وسكبت الرمل على الناقلة في محاولة لإخمادها، إلا أن جميع محاولات الإطفاء باءت بالفشل".

وأكدت وسائل الإعلام أن "القيادة الميدانية قررت سحب ناقلة الجند المدرعة إلى الأراضي الإسرائيلية ومواصلة جهود إخماد الحرائق هناك، سُحبت الناقلة أولًا إلى طريق صلاح الدين، ومن هناك إلى خارج القطاع بينما كان المقاتلون السبعة لا يزالون بداخلها".

وأكدت أنه "لم ينجُ أيٌّ من المقاتلين، ولم يبقَ أحدٌ لإنقاذه من تحت الأنقاض، إذ قُتل جميع المقاتلين السبعة".

وتابعت أن "عملية التعرف على الجثث استغرقت ساعات طويلة، وبعد انتهاء عملية التعرف الليلة الماضية، تم تسليم رسائل إلى عائلات القتلى".