حذر معهد "تشاتهام هاوس" الأمريكي، من احتمال تصعيد عسكري خطير بعد الضربات الأمريكية على إيران، وسط توترات متزايدة بين طهران و"إسرائيل."
وذكر المعهد المختص بتحليل النزاعات والعمليات العسكرية، في تقرير اطلعت عليه شبكة "الساعة"، أن "لدى إيران مسارات ردّ قليلة وجميعها تنطوي على احتمال تصعيد لا تستطيع السيطرة عليه، بينما يزيد القصف الأمريكي مخاوف دول المنطقة من اتساع الحرب".
وأضاف أنه "رغم تصريحات ترامب عن طمس كامل للمواقع النووية، إلا أن هناك معلومات استخباراتية وتحركات سابقة للشاحنات تشير إلى احتمال نقل إيران يورانيومها العالي التخصيب وحفظه من التدمير".
وتابع: "حتى الضربات الدقيقة لا تمحو 20 عاماً من الخبرة الفنية الإيرانية، ولا يُستبعد امتلاك طهران مواد تكفي لـ 9 أسلحة نووية محفوظة في أماكن أخرى".
وبين أن "إسرائيل قد تدفع واشنطن لمواصلة الحرب أو السعي لتغيير النظام".
ودعا الولايات المتحدة إلى "الحذر من المبالغة في متناول يدها تفادياً لحرب أوسع لا يمكن ضبطها".
وأوضح أن "بعض الوسطاء الإقليميين يشجعون إيران على الحوار، إلا أن مطلب واشنطن بتصغير التخصيب سينظر إليه داخلياً كاستسلام"، مؤكدا أن "الضغوط العسكرية قد تدفع طهران للجلوس لكنها لن تقبل شروطاً مهينة".
وأشار على أن "بدائل طهران قد تشمل استهداف أصول أمريكية بالخليج، زيادة الهجمات الصاروخية على إسرائيل، أو التعجيل بقنبلة قذرة".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام