كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، اليوم الاثنين، بأن الجيش الأميركي لجأ إلى مناورة خداعية معقدة قبيل تنفيذ ضربة جوية دقيقة استهدفت إيران.

وذكرت الصحيفة، في تقرير اطلعت عليه شبكة "الساعة"، أن "واشنطن استخدمت مناورة إلهائية بإرسال مجموعة من القاذفات مع تشغيل أجهزة التعريف الرادارية في اتجاه معاكس، بينما توجهت مجموعة أخرى محمّلة بقنابل (GBU-57) المضادة للتحصينات نحو إيران مع إبقاء أجهزتها مغلقة".

وأضافت أن "قاذفات (B-2) الاستراتيجية هي الوحيدة القادرة على حمل هذه القنابل الثقيلة والتسلل دون رصد، بفضل تقنيات التخفي المتطورة".

وتابعت: "لإرباك المراقبين، قرر القادة العسكريون إطلاق مجموعتين من القاذفات من ولاية ميسوري في توقيت متقارب؛ إذ حلقت الأولى غربًا نحو جزيرة غوام مع تشغيل أجهزة التعريف لتظهر على شاشات الرادارات".

وأشارت إلى أن "المجموعة الثانية، المكوّنة من سبع طائرات، اتجهت شرقًا نحو إيران بحمولة كاملة من القنابل، مع إيقاف كل أنظمة البث".

ورجّحت الصحيفة أن "هذه الخطة أوهمت العديد، بما في ذلك إيران، بأن الضربة ستأتي من اتجاه آخر أو في توقيت مختلف، مما أتاح عنصر المفاجأة".