20:58:37 2024-12-10 : اخر تحديث
22:33:14 2023-06-21 : نشر في
كربلاء - شبكة الساعة
طالبت عائلة الناشط إيهاب الوزني، الأجهزة الأمنية في محافظة كربلاء، الكشف عن الجهات التي تقف خلف اغتياله، بأسرع وقت ممكن.
وألقت عائلة الناشط إيهاب الوزني، كلمة في "ساحة أحرار كربلاء"، طالبت فيها المحافظ وقائد العمليات وقائد الشرطة الاستقالة من مناصبهم، مؤكدين أن "هنالك أشخاص شرفاء قادرون على تحمل المسؤولية"، بدلاً عنهم.
كما طالبت عائلة إيهاب الوزني، بـ"الكشف عن قتلة إيهاب الوزني من المسؤولين الأمنيين والمحافظ وقائد الشرطة وقائد العمليات وبقية الأجهزة الأمنية، بأسرع ما يمكن".
واغتال مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية، اغتالوا الناشط في حراك تظاهرات تشرين، إيهاب جواد الوزني، ليلة السبت/ الأحد، وسط محافظة كربلاء.
وقالت خلية الإعلام الأمني في بيان، إن شرطة محافظة كربلاء تستنفر جهودها، بحثاً عن "العناصر الإرهابية" التي أقدمت على اغتيال الناشط المدني ايهاب جواد في شارع الحداد بمحافظة كربلاء.
وأشارت إلى أن الشرطة شرعت فور وقوع الحادث "بتشكيل فريق عمل مختص لجمع الأدلة والمعلومات في هذه الجريمة".
ومن ثم قام محتجون غاضبون مساء الأحد الماضي بالهجوم على القنصلية الإيرانية في كربلاء. وقامت قوات الأمن بتفريق التظاهرة عبر إطلاق الرصاص الحي في الجو، لإرغام المتظاهرين على التراجع.
ومنذ انطلاق الاحتجاجات في تشرين الأول/ أكتوبر 2019، تعرض عشرات الناشطين والإعلاميين والخبراء الأمنيين إلى عمليات اغتيال أو اختطاف، ولايزال بعضهم في عداد المفقودين.
واتخذ قتل الناشطين ومحاولات اغتيالهم صورة منظمة؛ حيث تشير إحصائيات المنظمات والناشطين إلى قتل 29 ناشطاً خلال الأشهر الأربعة الأخيرة من العام الماضي، إلى جانب محاولة اغتيال 30 آخرين، وأدى قمع الناشطين إلى إثارة موجة من السخط.
وتشير منظمة العفو الدولية، إلى مقتل ما لا يقل عن 600 متظاهر وأفراد من قوات الأمن وإصابة أكثر من 18 ألفاً، في احتجاجات تشرين، التي نجحت في الإطاحة بحكومة عادل عبد المهدي.
وتعهدت الحكومة الحالية برئاسة مصطفى الكاظمي، بمحاكمة المتورطين في قتل المتظاهرين والناشطين، وفي منتصف شباط/ فبراير الماضي أعلن الكاظمي في تغريدة على تويتر: "عصابة الموت التي أرعبت أهلنا في البصرة ونشرت الموت في شوارعها الحبيبة وازهقت أرواحاً زكية، سقطت في قبضة أبطال قواتنا الأمنية تمهيداً لمحاكمة عادلة علنية، قتلة جنان ماذي وأحمد عبد الصمد اليوم، وغداً القصاص من قاتلي ريهام والهاشمي وكل المغدورين.. العدالة لن تنام".
ورغم تصريحات الكاظمي حول القصاص من القتلة إلا أن عمليات الاغتيال ضد الناشطين في المظاهرات وشباب انتفاضة تشرين زادت بشكل كبير خلال الأشهر الماضية مقابل عجز حكومي من حصر السلاح بيد الدولة والإعلان رسمياً عن الجهات المتنفذة التي تقف وراء الفصائل المسؤولة عن عملية الاغتيال.
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على التليكرام: كلمات مفتاحية
2024-07-24 18:29:54
محامية عراقية ضمن حملة ترامب!
2024-07-24 18:25:30
الحكومة العراقية تنفي صلتها بصفحات "التطبيل"
2024-07-24 18:21:23
طائرات مسيرة تجوب سماء العاصمة بغداد وتقصف مخزن أسلحة يتبع فصيلا مسلحا
2024-07-24 18:17:27
اتهامات للسياسيين السنة بالمتاجرة بنازحيهم