أكدت وزارة الزراعة، اليوم الأحد، الأمن الغذائي في العراق مستقر ومؤمّن بشكل كافٍ، بفضل وفرة المحاصيل، وفي مقدمتها الحنطة التي سجلت نسبة اكتفاء ذاتي عالية هذا العام.
وقال الوكيل الفني للوزارة، ميثاق عبد الحسين، للوكالة الرسمية وتابعته شبكة "الساعة"، إن "المحاصيل تُخزن في مواقع متعددة داخل البلاد، إلى جانب وجود خزين استراتيجي كامل من البذور، ما يعزز قدرة الدولة على تلبية الاحتياجات الغذائية للمواطنين".
وأضاف أن "جميع المحافظات تشارك بفعالية في زراعة المحاصيل المختلفة، وهو ما وسّع الرقعة الزراعية على امتداد الجغرافية العراقية"، لافتاً إلى أن "إنتاج التمور يشهد وفرة ملحوظة، ويتم تصدير الفائض منها إلى الخارج".
وأوضح عبد الحسين أن "السوق المحلية تشهد وفرة في بيض المائدة والدواجن المنتجة محلياً، بجودة عالية وأسعار مناسبة، كما أن اللحوم والحيوانات الحية متوفرة عبر الإنتاج المحلي أو الاستيراد المنظم، بما يضمن استقرار الإمدادات وتنوع المعروض".
وتابع أن "هناك تنسيقاً عالياً بين وزارتي الزراعة والتجارة لمراقبة الأسعار وضمان انسيابية التوزيع ومنع الاحتكار، وصولاً إلى توزيع منتظم وعادل للمنتجات".
وأشار إلى "توفر المحاصيل الزراعية التي تشكّل عماد المائدة العراقية يعكس نجاح السياسات الزراعية الوطنية، ويعزّز دور المنتج المحلي في ترسيخ الأمن الغذائي المستدام".
ليصلك المزيد من الأخبار والتقارير والتحليلات
اشترك بقناتنا على تلغرام