أفاد وزير شؤون البيشمركة (الجيش) في إقليم كردستان، شورش إسماعيل، بأن هناك تفاهماً بين وزارته مع وزارة الدفاع العراقية، مشيراً إلى الاتفاق بشأن التعاون والتنسيق الأمني المشترك بين الطرفين.

وكشف الوزير خلال زيارته لقوات البيشمركة (جيش كردستان العراق) في مناطق شرق الموصل، يوم الخميس، أن "هناك تفاهماً بين وزارة الدفاع العراقية وقوات البيشمركة"، معرباً عن أمله بـ"الوصول إلى اتفاق عام ووثيق يضمن حفظ أمن واستقرار المنطقة، وينهي الإرهاب فيها".

وأجرى إسماعيل زيارة إلى قوات البيشمركة في شرق مدينة الموصل، في أول أيام عيد الفطر، برفقة رئيس لجنة الأركان الفريق جمال محمد، ونواب رئيس الأركان.

وإسماعيل، قام بزيارة محور بعشيقة، كذلك محور الخازر - الموصل، ومحور جبل زرتك، واجتمع مع مسؤولي المحاور الثلاث، مشيداً بدورهم مع باقي قوات البيشمركة بالمناطق الأخرى من إقليم كردستان في مواجهة الإرهاب، وتوفير الأمن والاستقرار للمنطقة.

وأكد الوزير دعم وزارته ومساندتها لـ"تعزيز قدرات البيشمركة العسكرية واللوجستية لمواجهة الإرهابيين والقضاء عليهم".

وخلال زيارته لقوات البيشمركة في جبل زرتك، دعا الوزير في حكومة الإقليم إلى "اغتنام العيد للتقريب بين الأطراف والتفاقهم على دعم قوات البيشمركة في إقليم كردستان، ومساندتها لتمكين قدراتها، وبناء قوة عسكرية وطنية عصرية مستقلة".

وأشار إسماعيل إلى أن الوضع الحالي يتطلب تعاون الجميع وتنسيقهم مع قوات البيشمركة، مطالبا بـ "بتقديم دعم مالي ولوجستي وعسكري لقوات البيشمركة".

يشار إلى أن وزارة البيشمركة في الإقليم، قد أكدت مؤخراً، على الحاجة لاتفاق شامل مع الجيش العراقي، لمنع عناصر داعش من تكرار هجماتها مستفيدة من الفراغ الأمني بين متاريس قوات البيشمركة والجيش العراقي.

وقالت وزارة البيشمركة خلال بيانٍ لها: "حذرنا عدة مرات من أنه نتيجة للفجوة الأمنية بين متاريس قوات البيشمركة والجيش العراقي، تمكن إرهابيو داعش من إعادة تنظيم أنفسهم، وبرزوا الآن كجماعات وجماعات مختلفة".

كما جددت الوزارة الكردية، التأكيد على أن الإرهابيين قد زادوا من نشاطهم وتحركاتهم، وقاموا بتغيير الطريقة التي يقاتلون بها ويهاجمونها، وهم يخلقون الخطر باستمرار.

وشددت الوزارة، على الحاجة لاتفاق شامل مع الجيش العراقي، لمنع هذه الحوادث وتدمير الإرهابيين تدميراً كاملاً، بحسب تصريحات إسماعيل.